توجه كرامي الى المعلمين والمعلمات بالتهنئة في عيدهم وقال: "المعلم في لبنان اليوم، وفي كل مراحل التعليم، يتحمل وزر سياسات مجحفة والأدق وكما وصفها رئيس الحكومة في الامس القريب هي سياسات فاجرة دفعت بالمعلمين الى الشارع للمطالبة بأدنى حقوقهم المكتسبة وبرفع الظلم اللاحق بهم، سواء كانوا في التعاقد او في الملاك، وهو ما يجعل العملية التربوية كلها في لبنان موضع اعادة نظر اذا كنا فعلا نسعى الى بناء دولة ومجمتع واجيال جديدة تصون هذه الدولة وهذا المجتمع. كل عام وانتم صابرون ومناضلون ومحافظون على رسالتكم التربوية والوطنية".
وتابع: "كل ما يجري اليوم كنا قد حذرنا منه في السابق وما لحق بقطاع التعليم لحق بكل القطاعات الأخرى الأساسية التي كانت تبني البلد. وثروة لبنان الحقيقية ليست في المياه ولا في النفط ولا في البيئة ولا في التاريخ، ثروة لبنان الحقيقية هي في العلم وقد تم ضرب أسس القطاع التعليمي كما ضربت كل القطاعات الأخرى وتم حرمان من هو مستحق على حساب من هو مستزلم وحرم المثقف والمتعلم والذي يعمل على حساب من يريد أو من يجب ان ينتخب هذا أو ذاك".
وتطرق الى فيروس كورونا، فقال: "هو موضوع جدي ولكن للأسف لا يتم التعامل معه بشكل جدي. وأنا من هنا أعلن لكم ان هذا الاحتفال سيكون الأخير حتى إشعار آخر والوصول إلى نتيجة إيجابية بموضوع الكورونا. هذه الظاهرة شهدناها سابقا في أزمة النفايات والكل اصبحوا خبراء، وكذلك الأمر بموضوع أزمة الدولار والاقتصاد وغيرها. وهم يتحفونا كل يوم بنظرية جديدة، لذلك على الدولة اللبنانية ان تحسم هذا النقاش، وعلى وزير الصحة ان يحدد هل هذا وباء او ليس وباء. لا يمكننا إغلاق المدارس وترك الأولاد يلعبون وتركنا أيضا نعيش حياتنا دون وقاية. يجب ان يكون هناك ارشادات واضحة لنحمي أنفسنا. والى متى ستبقى المدارس مغلقة! ان بقي الفيروس للعام الدراسي المقبل، هل نقفل المدارس كل العمر؟ نقفل المؤسسات؟ نعلم اولادنا عبر التطبيقات الإلكترونية؟ وكيف ندفع الاقساط! إلكترونيا ايضا؟ لذلك نتمنى من الناس وقف النظريات بهذا الأمر، فالناس ليسوا لعبة بيد أحد".
ورأى كرامة ان "قرار الحكومة الأخير هو قرار شجاع لكنه قرار عادي اعتمدته دول كثيرة في العالم، هو قرار ليست له اي تطورات دراماتيكية بالمعنى الجدي، اذ ان الحكومة ستشرع للبدء بمفاوضات مع الجهات الدائنة الداخلية والخارجية لإعادة وضع هيكيلية جديدة لهذه الديون، وهو امر ايضا عادي واتبعته العديد من الدول".



