وقد علم "لبنان ٢٤" من مصادر مطلعة ان هناك تباينا واضحا بين القوى الاوروبية وتحديداً الفرنسية والالمانية من جهة، والاميركية من جهة اخرى لجهة تصنيف الحكومة اللبنانية.
واشارت المصادر الى أن باريس ترفض تصنيف الحكومة على أنها حكومة "حزب الله" في حين أن واشنطن تصر على ذلك.
ولفتت المصادر الى أن هذا التباين لا يعني خلافاً في طبيعية التعاطي مع الحكومة، اذ أن باريس ستتعامل بما لا يغضب واشنطن.
لكن المصادر ترى أنه من غير الممكن السماح للبنان بالذهاب نحو الإنهيار الكامل، وإلى الفوضى النهائية، إذ أن أزمة النازحين التي شوهدت في تركيا بقرار سياسي، قد تصبح أمراً لا يمكن وقفه في لبنان في حال الوصل إلى قعر الهاوية، خصوصاً أن في لبنان، إضافة إلى النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، نسبة كبيرة من الشباب اللبناني الذي يتوق إلى الهجرة.
وتعتبر المصادر أن الجناح الأميركي الداعي إلى زيادة الضغط على "حزب الله" مهما كلف الأمر من إنهيارات على صعيد الدولة اللبنانية، إنتصر داخل الإدارة الأميركية، وهذا ما لا تريده باريس، خصوصاً أن لديها آمالاً إستثمارية في النفط والغاز في لبنان.
وتقول المصادر أن الأوروبيين يرون في إتهام الحكومة بأنها حكومة "حزب الله" هو اتهام سياسي أميركي، وهو بعيد عن الواقع، وهي ستسعى إلى تحسين الجوّ الأميركي مع الحكومة بزيادة فرص السماح شرط القيام بإصلاحات جدية.
وتؤكد المصادر أن الفرنسيين على علاقة جيدة مع جميع القوى السياسية في لبنان ولا يريدون خروج لبنان نهائياً من نطاق التأثير الغربي، وهو أمر قابل للحصول في حال الذهاب إلى الإنهيار الكامل..



