المفاوضات الاخيرة...وما علاقة سلاح 'حزب الله'؟

المفاوضات الاخيرة...وما علاقة سلاح 'حزب الله'؟
المفاوضات الاخيرة...وما علاقة سلاح 'حزب الله'؟
يخوض "حزب الله" او عبر اجهزة قريبة منه مفاوضات حثيثة مع عدد كبير  من الناشطين في مختلف المناطق اللبنانية لتوجيه بعض التحركات وبعض الخطابات او لسحب بعض المجموعات من الشارع.

وفي حين لم تتوضح بعد اسباب المفاوضات، لكن الاجواء السياسية توحي بأن حدثا كبيرا يتحضر خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة.


وتتحدث مصادر مطلعة أن خطاب الامين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصرالله سيكون حاسما جداً وواضحا في شأن الحراك، اذ ان الحزب ليس راضياً ابدا عن الشكل الحالي للحراك ويرى انه حراك مطلبي يتوجه بشكل كبير ضد الحزب تدريجياً.

وترى المصادر ان السلطة لن تقدم اي تنازل قبل فتح الطرقات، وهذا ما يؤيده الحزب، اذ ان أي تنازل سيليه مطلب اخر، وهكذا لن تنتهي المطالب الا بمطالب مرتبطة بسلاح "حزب الله"، وهذا ما لا يمكن السماح به.

من هنا، ووفق المصادر فإن الحزب سيسعى الى انهاء الشكل الحالي للحراك اولاً، عبر المشاركة الفاعلة والقوية به، او عبر طرق اخرى، ومن ثم سيتم فتح الطرقات بشكل حاسم من قبل القوى الامنية اللبنانية ليتم بعد ذلك التعديل الحكومي او استقالة شكلية للحكومة يليها تكليف الرئيس لتشكيل حكومة جديدة.

وترى المصادر ان لا تنازل قبل فتح الطرقات وهذا امر محسوم، لذلك بدأت عمليات فتح الطرقات في المناطق الشيعية بعد تنسيق واضح بين البلديات التابعة للحزب وبين الحراك المطلبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”