وأبلغ مصدر دبلوماسي "الشرق الأوسط" أن المشاركة الأولى من نوعها تمثلت بالسفير غدي خوري مدير العلاقات الخارجية في وزارة الخارجية، وليس بوفد كما كان متوقعاً. وقد استمع ممثل لبنان إلى النقاشات التي حصلت ودونها للاستنارة بها بعد تحليلها في وزارة الخارجية واطلاع كبار المسؤولين عليها.
وأشار المصدر إلى أن مسألة النازحين جرى التطرق إليها بشكل عام، إلا أن المهم أيضاً بالنسبة للبنان في مسار "آستانة" هو كل ما يؤدي إلى حل لأزمة النازحين في لبنان وفي الدول المجاورة، في إطار الحل السياسي للأزمة السورية. وتجدر الإشارة إلى خطة موسكو لإعادة جميع النازحين السوريين إلى ديارهم، اصطدمت بعرقلة في مجلس الأمن تقودها أميركا في عدم توفير أموال لإعادتهم وفقاً لما طالب به النظام السوري بسبب عجزه عن إصلاح المنازل والمؤسسات التي تدمرت بشكل كامل، وإن كانت تقع في مناطق أصبحت تحت سيطرة قوات النظام. كما أن حضور لبنان جلسات "آستانة" قد لا يكون فاعلاً ومؤثراً في إعادة النازحين الذي تطالب به الحكومة بسبب التحفظ الأميركي عليه لكنه ليس بمسيء لأنه سيفسح في المجال أمام إبقاء هذه المشكلة حية في هذا المسار الذي يضم روسيا وتركيا وإيران، ويشكل دعماً لموقف لبنان المعني باستقرار الوضع الأمني في سوريا، ما يمهّد الطريق لحل سياسي نهائي للأزمة. ويعود اهتمام الحكومة بهذا الاستقرار لأنه يسعى إلى الانتهاء من تكلفة النزوح الباهظة ومن تداعياتها السلبية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



