أخبار عاجلة
الحجار يردّ بالأرقام على “التهويل الأمني” -
الهجمات تتمدّد في أوروبا… وظلال الكرملين حاضرة -
إسرائيل تبحث عن حكومة… والمظلّة الأميركية تتصدّع -
اعتقال رجل قرب البيت الأبيض بعد تهديده بقتل ترامب -
ترامب: ما زلت أثق بوزير الدفاع هيغسيث -
ترامب: إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق -

الحجار يردّ بالأرقام على “التهويل الأمني”

الحجار يردّ بالأرقام على “التهويل الأمني”
الحجار يردّ بالأرقام على “التهويل الأمني”

كتبت ديزي حوّاط في نداء الوطن:

على وقع ما تمّ تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن 6 عمليات نشل وتشليح في بيروت خلال 45 دقيقة، أوضح وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار حقيقة ما جرى، واضعًا الأرقام والوقائع في مواجهة موجة من التهويل التي أثارت قلق المواطنين، وفتحت تساؤلات حول قدرة الدولة على ضبط الأمن.

في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الداخلية، أكّد الحجار أنّ تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنّه متفلّت بالكامل لا يعكس حقيقة الوقائع على الأرض، معتبرًا أنّ المبالغة في تداول المعلومات الأمنية تثير تساؤلات بشأن الأهداف الكامنة وراءها.

الحجار يردّ بالأرقام

لم ينفِ الحجار وقوع عمليات نشل، فالأمن لا يمكن أن يكون مضبوطًا بالمطلق، إنّما كشف أنّه منذ بداية الشهر الحالي، سُجّلت 8 عمليات سلب و4 عمليات نشل على امتداد الأراضي اللبنانية، منوّهًا بالجهود التي بذلتها القوى الأمنية خلال الأسابيع الأخيرة للحدّ من عمليات النشل.

وبحسب معطيات “نداء الوطن”، فإنّ ما حصل يوم الخميس لا يتجاوز ثلاث عمليات متفرّقة خلال 24 ساعة، سُجّلت في روضة الشهيدين عند الثامنة صباحًا، عملية سلب 800 ألف دولار لشخص آتٍ من مطار رفيق الحريري الدولي، وعمليتا سلب أخريان على طريق الجديدة عند الثانية عشرة ظهرًا، وخلدة عند العاشرة مساءً.

وهي حوادث لا تعني بالضرورة وجود رابط بينها، أو أنّها من تنفيذ عصابة واحدة، في ظل غياب ما يثبت ذلك.

في حين لا تفصح الجهات الأمنية عن تفاصيل كل عملية، ولا تكشف عن الإجراءات التي تتّخذها إذا كان الإعلان عنها قد يؤثّر في مسار عملها الاستباقي والاستخباري.

الوضع الأمني في لبنان، كما في أي دولة في العالم، يشهد بطبيعته أيامًا هادئة وأخرى تُسجّل فيها حوادث متفرّقة، وهو أمر لا يمكن التعامل معه باعتباره مؤشرًا استثنائيًا أو دليلا على تفلت أمني.

كما أنّ تضخيم الوقائع وتداول معلومات غير دقيقة من شأنه أن يخلق حالة من الذعر والتشكيك، ويضرب الثقة بين المواطن والدولة، ولا سيما في ما يتعلّق بالقدرة على توفير الأمن.

الحجار: لا نتمنى أن يكون لدينا أعداء من الداخل

وفي هذا الإطار، يقول الحجار، في حديث خاص لـ “نداء الوطن”: “بدل التهويل على الناس، فلنعطهم الحقائق. وهذا ما فعلناه، قدّمنا الوقائع بشفافية، فلا مصلحة لنا في إخفاء أي شيء أو حجب الحقائق، ونحن ملتزمون باتخاذ كل الإجراءات اللازمة على المستويات كافة للقضاء على هذا النوع من الظواهر”.

ويضيف أنّ “التهويل على الناس وضرب هيبة الدولة، سواء من خلال وزير أو حكومة أو جهاز أمني أو أي مسؤول، مسألة أخرى، إذ لا مصلحة لأي لبناني في النيل من هيبة الدولة. فجميعنا مسؤولون عن تكريس هذه الهيبة والحفاظ عليها، من خلال تكاتف المسؤولين في مواقع المسؤولية والمواطنين أيضًا. ونحن منفتحون على أي مواطن أو أي شكوى أو صرخة للعمل على معالجتها”.

ويشدّد الحجار على أنّ “المسّ بهيبة الدولة لا يخدم سوى أعدائها، ولا نتمنى أن يكون للدولة أعداء من الداخل، فنحن نعلم أنّ لدينا أعداء من الخارج”.

ويشير إلى أنّ “جزءًا كبيرًا مما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي هو صرخة صادقة من المواطنين، إلا أنّ قلّة قليلة تستغلّ الموضوع وتضخّ معلومات غير صحيحة لأهداف غير نبيلة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان مهّد التفجير الانتحاري الحديث
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”