شكر الوفد لجنبلاط رعايته وحضوره مهرجان التفوق الأخير ودعمه المؤسسة.
ورحب رئيس "التقدمي" بالوفد والمشايخ، مجددا موقفه الداعم للمؤسسة على المستويات كافة بهدف استمرارها وتطويرها في كل المجالات، ومعلنا تقديمه "خميرة مالية" باسم جمعية اصدقاء المؤسسة "لأجل المستقبل".
وألقى الشيخ رافع كلمة استعاد فيها العام 1971 "عندما زرنا هذه الدار معية الفاضل المرحوم الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين، وأعلن حينذاك الشهيد كمال جنبلاط تبرعه بميلغ 10 آلاف ليرة كانت هدية لابنه الوحيد، وقد وضعها في المكان الصحيح حيث الحاجة إلى مدارس تعنى بالعلم والثقافة والاخلاق وسنحقق الهدف".
وقال لجنبلاط: "نأتي اليوم للتأييد لمواقفكم الوطنية وحرصكم الدائم على حفظ كرامة الجبل وصون الطائفة وترسيخ المصالحة والعيش الواحد، والتأكيد بأن العرفان لن تكون إلا إلى جانب قيادتكم الحكيمة للحفاظ على الانجازات وتحصين المصالحة وتربية الأجيال، كما كانت دائما إلى جانب الحق في الدفاع عن الأرض والوجود، رافعة عاليا أعلام التوحيد والعقل، في مسيرة صمود وانفتاح وحوار، وهي باقية بقاء الروح في نفوسنا. واننا نؤكد معكم اننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى نقف بقوة وحزم لنواجه التحديات ونحصن البناء ونزيد من التطوير لأجل ان نسهل لطلابنا سبل المعرفة والعلم".



