أخبار عاجلة
قداسة البابا يتغيّب عن لقاء أسيزي للسلام -
عون: شكرًا للكويت -
رسامني: نطمح لنقل مشترك يضمّ 54 مسارًا و300 حافلة نقل -
سلام: كلفة النقل تستنزف دخل اللبنانيين -
نتنياهو يوجّه بإغلاق الضفة الغربية بالكامل -
الجامعة العربية تجدد تضامنها الكامل مع السعودية -
الإمارات ترصد تلوثًا بحريًّا ناتجًا عن تسرب نفطي -

قبلان يحذر وينبه: السلطة التنفيذية تُساهم في الفتنة!

قبلان يحذر وينبه: السلطة التنفيذية تُساهم في الفتنة!
قبلان يحذر وينبه: السلطة التنفيذية تُساهم في الفتنة!

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، توجه فيها إلى “الشعب اللبناني بمختلف طوائفه”، قائلاً: “في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ بلدنا لبنان، بأن أغلب القوى السياسية لا تريد أن تبذل أي جهد للنهوض الوطني، أو أن تمنع أي فتنة يمكن أن تطال وجود لبنان وبقاءه، أو أن تدفع عن لبنان أي عدوان واحتلال، فما تقوم به السلطة التنفيذية ما هو إلا عبارة عن مساهمة فعالة في فتنة تهدد استقرار لبنان وصيغة وجوده. وبالتالي، هذه السلطة تلعب دور الموظف خارجيا لضرب استقرار لبنان الداخلي، والخلاص من أي عدو لإسرائيل، وتهيئة الظروف الداخلية لاستسلام لبنان الشامل لصالح تل أبيب”.

واعتبر المفتي قبلان أن “هذه السلطة التي تم فرضها بخلفية الحرب الإقليمية الأولى تريد أن تتخلص من العقيدة الوطنية، ومن المواثيق التأسيسية والقدرات السيادية التي تمنع صهينة هذا البلد”.

وأكد أن “لبنان لن يتصهين حتى لو اجتمعت جيوش العالم عليه. وستبقى المقاومة في هذا المجال هي أكبر وأهم دفاعات لبنان الوطنية”، وقال: “السلطة اليوم مع تخليها عن جبهات لبنان، تتخلى أيضا عن مهماتها الاقتصادية والمالية والمعيشية الرئيسية والإنقاذية، وتمارس أسوأ أساليب الغدر والتضليل السياسي والفشل الوطني من دون أي خجل، وتتعمد ذلك لصالح ما تقوم به من صفقات أمنية خطيرة مع تل أبيب، وهي كارثة وطنية لم يمر على لبنان مثلها”.

وحذر المفتي قبلان “السلطة التنفيذية من الانتحار السياسي والأمني سيما الفتنة الداخلية، التي تطبخها نار الأحقاد، لأن أي فتنة في هذا المجال ستكون أخطر من أم القناب، ومن لا يقتنع أو لن يقتنع بذلك فليتابع اللعب بالنار. ولذلك نصيحة لهذه السلطة أن تكف عن اللعبة القضائية، وعن الخنق الطائفي، لأن كل لبنان وسيادته واستقراره وأمنه الداخلي سيكون كله مهددا”.

وختم متوجها “للقريب والبعيد: لبنان لن يكون إلا للبنانيين، وأي محاولة عملية لصهينته ستدمر لبنان على رؤوس أهله، والعهد حماية لبنان واستقلاله واستقراره وميثاقيته من أي فريق مأجور”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجميل: إحالة ملف السفيرة على المحكمة العسكرية سابقة خطيرة
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا