أخبار عاجلة
إيران تعلن إعادة 5 سفن في مضيق هرمز -
الذهب يرتفع مع انخفاض أسعار النفط -
إيران تتمادى… والإدانة لم تعد تكفي -
قراءة في تهديدات “الحزب”… هل ينفذ؟ -
الضياع يثقل مستقبل عائلات جنوب لبنان -
الميليشيا تهدد بخطف المطار -
خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية -

إيران تتمادى… والإدانة لم تعد تكفي

إيران تتمادى… والإدانة لم تعد تكفي
إيران تتمادى… والإدانة لم تعد تكفي

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

تمادت ايران كثيراً في اعتداءاتها على دول الخليج العربي، من دون استثناء بحجج وادعاءات كاذبة، بأنها تستهدف القواعد العسكرية الاميركية الموجودة على أراضي هذه الدول، بينما الوقائع تدحض ما تدعيه، وتدل على أن إيران تتعمد قصف منشآت صناعية ومصافي النفط ومستودعات الغاز والمطارات ومحطات تحلية المياه ومؤسسات سياحية مدنية، واللافت انها تتجنب مواجهة المواقع العسكرية والقطع البحرية الاميركية المنتشرة في البحر بمواجهة الشواطئ الايرانية.

أكثر من هدف إيراني وراء الاعتداءات المتواصلة على دول الخليج العربي، مباشرة او بالواسطة من خلال اذرعها ، كما يحصل من خلال الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي باليمن، اولها محاولة اخذ الخليج رهينة لديها، لإظهار قدرتها على شل الدور الاقتصادي والامساك بمفاصل الطاقة، لممارسة ضغوط على الاقتصاد العالمي عموماً، وارغام الولايات المتحدة الأميركية على التراجع عن الاستمرار في المواجهة العسكرية، والانصياع للمطالب والشروط الايرانية، وثانياً السعي لإعطاء انطباع، بأن ايران ما زالت الدولة الاقوى والمسيطرة على المنطقة، برغم نتائج الحرب الاميركية الإسرائيلية التي تعرضت لها واودت بالمرشد وكبار المسؤولين وضباط الحرس الثوري الايراني والخسائر الفادحة التي منيت بها اقتصادياً، وتراجع نفوذها، ودورها بالسيطرة على العديد من دول المنطقة، منذ عملية طوفان الأقصى وحتى اليوم، وثالثاً محاولة جرّ دول المنطقة لمواجهة مفتوحة من خلال استمرار عمليات القصف والاعتداءات، والتحرُّش غير المبرَّر، لإظهار وكأن دول الخليج العربي، تتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية مجتمعة في الحرب ضد ايران والشعب الايراني.

لم تأخذ إيران بعين الاعتبار، ما قامت به دول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وقطر، ودولة الامارات وسلطنة عمان، من جهود وتحركات متواصلة، لثني الادارة الاميركية عن شنّ الحرب ضدها، والاستعاضة عنها بتنشيط المبادرات الديبلوماسية لحل المشكلات المختلف عليها بين الدولتين، وبدلاً من ذلك تكافئ ايران، هذه الدول المجاورة بالاعتداء عليها، وتعريض سكانها ومناطقها ومقدراتها للخطر.

بعد كل ما يحصل، أصبح المطلوب من الدول العربية الشقيقة مجتمعة او منفردة، أكثر من إدانة الاعتداءات الايرانية، والانتقال إلى  سياسة وخطوات أكثر فاعلية، ليس اقلها إعادة النظر بالعلاقات الثنائية معها، وصولاً حتى إلى إمكان قطعها نهائياً، لأنها دولة، لا تحفظ حسن الجوار، ولا تلتزم بأي اتفاق معها، بل تضمر الشر للدول العربية عموماً، والخليجية خصوصاً، وتسعى دائماً إلى التدخلات الهدَّامة، وتأجيج الخلافات والتباعد وبث الخلافات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زوطر الغربية… أولى بلدات الانسحاب تنتظر عودة الحياة
التالى قطر: لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان