أخبار عاجلة
الجيش الصيني يجري “دوريات استعداد قتالي” -
واشنطن تحذّر الحرس الثوري من التصعيد في مضيق هرمز -
3 خيارات ضد إيران على طاولة ترامب -
كيف ترأس مطلوب للدولة “اللجنة الأمنية” في شاتيلا؟ -
المدرسة الرسمية تصرخ: نعلّم باللحم الحي -

غارات تضرب قطاع الآليات جنوبًا في تصعيد اقتصادي خطير

غارات تضرب قطاع الآليات جنوبًا في تصعيد اقتصادي خطير
غارات تضرب قطاع الآليات جنوبًا في تصعيد اقتصادي خطير

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

لم يكن مساء الداودية، البلدة الواقعة بين النجارية والمروانية، عاديًا، بل كان حافلًا بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت معرضًا للآليات والجرافات. هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه الذي يطال العصب الاقتصادي الجنوبي، إذ سبقته استهدافات مماثلة طالت عددًا من المعارض على طريق المصيلح، ومعامل الباطون والزفت في أنصار، ومعرضًا للآليات في عدبون وغيرها.

غير أنّ اللافت في استهداف اليوم هو أنّه طال معرض المواطن علي دياب، الذي كان قد تعرّض سابقًا لاستهداف مماثل طال معرضه الأول عند كوع النصيبين.

ويأتي هذا الاستهداف في سياق التصعيد المتواصل الذي تمارسه اسرائيل على الجبهة اللبنانية، في إطار المضي قدمًا بخطة نزع السلاح شمال نهر الليطاني.

أكثر من عشرين غارة استهدفت المعرض، وكانت كفيلة بإحراق وتدمير كامل الآليات. لم يبقَ في المكان شيء، إذ تحوّل كل ما فيه إلى خرابٍ ورماد. وقد عملت عناصر الدفاع المدني اللبناني، إلى جانب الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية والرسالة، على إخماد ألسنة النيران التي لم تحرق الآليات فحسب، بل أشعلت أسئلةً كثيرة، لعلّ أبرزها: متى يتوقّف هذا الكابوس؟ ومتى تنتهي هذه الحرب؟

وعلى مقربة من الآليات المدمّرة، وقف صاحب المعرض علي دياب يتأمّل المشهد، وكأنّه لم يستوعب بعد سبب هذا الاستهداف. كان يردّد بأسى:

«هل يريد الإسرائيلي تدمير كل آلية لها علاقة بإعادة الإعمار؟ وهل جاء هذا الاستهداف ردًا على خطوة الحكومة في إطلاق إعادة الإعمار؟»

يصمت قليلًا قبل أن يضيف:

«للمرة الثانية يستهدف الإسرائيلي بيتي ومعارضي. يريد كسرنا وضرب اقتصادنا. لا مبرر لهذا الاستهداف سوى كونه استهدافًا اقتصاديًا في عمق الجنوب».

ولا يُخفي دياب وجعه، إذ يرى جنى عمره يحترق أمام عينيه، موجّهًا سؤاله إلى الدولة اللبنانية:

«وعدتمونا بالحماية ومنع الاعتداء علينا، لكننا اليوم في قلب الاعتداء والحرب. إلى متى؟»

هذا وتسبّبت الغارات بأضرار كبيرة في المعرض والمنازل المحيطة، كما أدّت إلى إصابة مواطنة صادف مرورها بسيارتها أثناء الغارات.

خلاصة المشهد، الحرب في الجنوب متواصلة، وكذلك الاستهدافات؛ فإن لم تكن اغتيالات أو إنذارات، فهي غارات عنيفة في مسلسل مفتوح، ينتظر الجنوبيون نهايته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط: خطاب قاسم ينسف خطة الحكومة ويستفز إسرائيل
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان