أخبار عاجلة
مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا -
مؤتمر دعم الجيش لا يحجب بقية الملفات -
“الحزب” يلوّح بـ”حرب أهلية” لمواجهة سحب سلاحه -
ضربة إيران بمرحلتين.. وقد تشمل لبنان! -
هل يكرِّر ترامب نموذج فنزويلا في إيران؟ -
مؤتمر دعم الجيش يلاقي تقدُّم خطة نزع السلاح -
تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات -
لبنان على حافة الانفجار النفسي -
أبنية مهددة بالسقوط ومواطنون محاصرون تحتها -

إيران تكشف عن سبل الحل للأزمة اليمنية

إيران تكشف عن سبل الحل للأزمة اليمنية
إيران تكشف عن سبل الحل للأزمة اليمنية

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلثاء، استمرار ضربات التحالف العربي على شعب اليمن الذي دخل عامه السابع، مؤكدة أنه لا حل عسكري لهذه الأزمة.

وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية، بأن الخارجية الإيرانية أصدرت بيانا بمناسبة مرور ستة أعوام على ضربات التحالف العربي على اليمن، أبدت فيه اشمئزازها على استمرار ما أسمته بـ”هذه الجريمة الكبرى بحق الشعب اليمني البريء في بداية العام السابع للعدوان العسكري السعودي وبلدان ما يسمى بالتحالف”.

وقالت الخارجية الإيرانية: “إن 6 أعوام مرت على العدوان المتواصل للتحالف السعودي، وخلال هذه الأعوام، لقي العشرات مصرعهم يوميا في ظروف الحصار والحرب، الذي استهدف 24 مليون نسمة في اليمن، جراء القصف أو المجاعة والأمراض وشحة الأدوية والمحروقات في المؤسسات العلاجية”.

وأشارت الوزارة الإيرانية إلى أن “ما يثير الأسف للغاية هو عدم توقف هذا العدوان الوحشي والحصار الجائر لساعة واحدة، رغم تفشي جائحة كورونا”، لافتة إلى أن “ما يحدث في اليمن، وفق الإحصاءات المعلنة من قبل المنظمات الدولية، شمل جميع أنواع الجرائم التي تعد المقاضاة الدولية من بين مسؤوليات المؤسسات الدولية المعنية وجميع أنصار الحرية وحقوق الإنسان”.

وشددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “وقف إطلاق النار ورفع الحصار يمهد للحد من استمرار هذه الكارثة الإنسانية ويفتح الطريق أمام إجراء الحوار”.

وأكدت أن بلادها، نوهت مرارا، منذ بدء الحرب أن “لا حل عسكري لأزمة اليمن، مجددة دعمها لأي مشروع سلام يقوم على إنهاء العدوان، ووقف إطلاق النار الشامل وإنهاء الاحتلال والحصار الاقتصادي، وبدء الحوار السياسي وإحالة شؤون الحل إلى اليمنيين أنفسهم، بهدف رسم مستقبلهم السياسي دون أي تدخلات أجنبية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان