أخبار عاجلة
انفجار في مبنى جنوب إيران (فيديو) -
أحمد الحريري: للمشاركة الكثيفة في ذكرى 14 شباط -
رسامني: النقل المشترك يمضي بثبات وثقة -
مسيّرة أميركيّة قرب إيران! -
توضيح من بطريركية الروم الأرثوذكس -
خطط أميركية عسكرية لهجوم محتمل على إيران -
حاصباني: نزع السلاح لا ينتهي عند الليطاني -
قصف إسرائيلي يقتل عائلة كاملة في خان يونس -
شمخاني: ردنا العدوان سيمتد إلى قلب تل أبيب -

هكذا يتعاطى حزب الله مع سعد الحريري 'الجديد'!

هكذا يتعاطى حزب الله مع سعد الحريري 'الجديد'!
هكذا يتعاطى حزب الله مع سعد الحريري 'الجديد'!
كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": لا يَحجب "صَخب" التفتيش عن الموازنة الأكثر "رشاقة" وتقشفاً منذ "اتفاق الطائف" مشهد إعادة ترسيم الحدود في العلاقة بين رئيس الحكومة و"حزب الله" في اتجاه مزيد من التعاون والتنسيق والتقاطعات الممكنة "حيث تدعو الحاجة". سعد الحريري "الجديد"، الذي أعلن "الشيخ" بنفسه عن ولادته، تلاقيه مقاربة متقدّمة من جانب حزب الله في التعاطي مع رئيس تيار "المستقبل" في ولايته الحكومية الثالثة.

بعد نحو ثلاثة أسابيع من تعيين ريّا الحسن وزيرة للداخلية تلقت اتصالاً من مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا للتعارف وتبادل الأحاديث في ملفات مشتركة.

تزامن اللقاء "الودّي والصريح" بين الحسن وصفا مع حدثين خارجي وداخلي: الأول إعلان بريطانيا حظر الجناح السياسي لحزب الله وتصنيفه منظمة إرهابية، والذي قابله الحريري بموقف واضح باعتبار القرار "يخصّ بريطانيا ولا علاقة للبنان به"، والثاني حملة وزارة الداخلية في إزالة مكعبات الإسمنت والتخفيف من الاجراءات الأمنية الاستثنائية في المناطق.

عملياً، كان حزب الله، وفق المعطيات، قد بادر قبل تعيين الحسن الى التخفيف من حجم التدابير الأمنية في الضاحية الجنوبية ربطاً بانحسار بقعة نفوذ "داعش" في سوريا، وتحرير الحدود اللبنانية من خطر الجماعات التكفيرية وصولاً الى عمق الداخل.

"زبدة" اللقاء تمحورت حول بقاء خطوط التواصل مفتوحة، وإن بقيت الحسن مستمعة في غالب الوقت لحديث صفا، وفي الإفصاح عن رغبتها في زيارة الضاحية الجنوبية قريباً.

لكن مصادر مطلعة في قوى الثامن من آذار، كشفت أنّ زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو للبنان تكفّلت "أقلّه في فرملة الزيارة، وليس بالضرورة إلغائها"!

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لقاءٌ مطوّل و”إيجابي” بين باسيل وبن فرحان
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان