أخبار عاجلة
الحرب والتضخم يضغطان على إيران.. والتذمر يتصاعد -
ترامب: تأييدي أحدث فارقًا كبيرًا لصالح نتنياهو -
سلام ترأس اجتماعًا حول النفايات -
وزير الثقافة: بحاجة لبناء سردية موحدة عن الماضي -
“الليكود” يتهم الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات -
الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية ويضبط مخدرات في الهرمل -
تحذير إسرائيلي لأهالي دير ميماس قبل تفجير ضخم -

إحباط مسيحي مزمن... والسبب صراع على السلطة والزعامة

إحباط مسيحي مزمن... والسبب صراع على السلطة والزعامة
إحباط مسيحي مزمن... والسبب صراع على السلطة والزعامة
في كل محطة من محطات تاريخ العلاقات المسيحية – المسيحية، والمسيحية الإسلامية، تترافق سمات الإحباط في كل مفاصل الحياة السياسية التي لها علاقة بنظرة المسيحيين إلى الدولة ومدى إنسجامهم بين بعضهم البعض وبينهم وبين شركائهم في الوطن، وقد يكون من بين الاسباب الرئيسية لهذا الإحباط والتفكير دائمًا نحو الهجرة الصراع القائم والذي يذر بقرنيه بين حين وآخر، وهذا ما حصل إبان الحرب اللبنانية، على اثر مجزرة إهدن، وهو ما حاصل اليوم على المستوى السياسي نتيجة فشل تفاهم معراب في توحيد الرؤية بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، على رغم الأجواء التي لم تدم طويلاً بين الفريقين المسيحيين الأكثر حضوراً شعبياً وسياسياً، وقد جاءت الإنتخابات النيابية الأخيرة، والتي لم يتحالفا معاً، سوى في مناطق محدودة فرصتها خصوصية هذه المناطق.
 
ترافق التعثر الأول لإتفاق معراب مع تسرب كتل مسيحية ناخبة نحو المجتمع المدني الذي حصل على أرقام لا بأس بها في الصناديق المسيحية، من دون أن تستفيد الأحزاب المسيحية التقليدية الأخرى من أصوات الممتعضين من الطرفين.

لا شكّ في أن عودة زعماء المسيحيين إلى الساحة السياسية اللبنانية بعد العام 2005 أعطى دفعاً كبيراً للشارع المسيحي، غير أنه سرعان ما تبدد مع دخول الأحزاب المسيحية في إصطفافات محلية وإقليمية أدت بالساحة المسيحية إلى الإنقسام الحاد، في حين بقيت باقي الساحات ملتفة حول زعيم واحد أو حلف واحد.

لم يجد المسيحيون أنفسهم بعد أكثر من 10 سنوات على عودتهم الفعلية إلى الحياة السياسية قد حققوا شيئاً، فهم على المستوى الشعبي يجدون أن الدولة والخدمات هي أصل غايتهم، وهدفهم من العمل السياسي.

فقد حمّل المسيحيون سابقاً، في وعيهم أو لا وعيهم، المسلمين مسؤولية ما آلت إليه الأمور في الدولة اللبنانية، من إهتراء وفساد وإنعدام الخدمات، بإعتبار أن المسيحيين كانوا مغيبين بشكل واضح عن السلطة، وكانوا يعتقدون أن عودة زعمائهم سيشكل دفعاً جدياً للدولة ومؤسساتها، لكنهم فوجئوا بدخول أحزابهم لعبة المحاصصة والسلطة اللبنانية.
 
من هنا يبدو أن القوى المسيحية تحاول مخاطبة شارعها عبر رفع صوتها ضدّ الفساد من جهة، وتحميل بعضها مسؤولية الفشل في المشاريع التنموية من جهة أخرى، غير أن الواقع يقول أن الإشتباك الحالي بين القوى المسيحية يهدف بشكل رئيسي إلى إنهاء معركة رئاسة الجمهورية مبكراً... ليبقى الإحباط سيد المواقف.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البيت الأبيض: الحصار منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا