رحبت دمشق بإعادة الدول العربية فتح سفاراتها التي أغلقتها بسبب الأزمة، من أجل مواصلة عملها في سوريا، واستنكرت نفاق الدول الغربية بشأن عودة اللاجئين والأسلحة الكيماوية.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، بتصريح خاص لصحيفة "الوطن" السورية، في أول تعليق له على الأنباء التي أشارت إلى نية دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في سورية، قال: "نحن نرحب بأي خطوة من أجل أن تعيد كل الدول العربية التي أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهورية العربية السورية، وقرار إعادة السفارة يخص الإمارات وهي دولة ذات سيادة، وهي التي تعلن وتذيع هذا الخبر".
من جهة ثانية، قال المقداد ردًا على الأنباء التي أشارت إلى عزم "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إنشاء فريق لـ"تحميل المسؤوليات عن الهجمات الكيماوية في سوريا": "نحن قلنا أكثر من مرة إن القرار الذي اتخذته الدورة الطارئة للمؤتمر العام لم يكن قراراً شرعياً، وإن الضغوط التي مارستها الدول الغربية للوصول إلى هذا القرار لن تجعل منه مشروعاً".
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، بتصريح خاص لصحيفة "الوطن" السورية، في أول تعليق له على الأنباء التي أشارت إلى نية دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في سورية، قال: "نحن نرحب بأي خطوة من أجل أن تعيد كل الدول العربية التي أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهورية العربية السورية، وقرار إعادة السفارة يخص الإمارات وهي دولة ذات سيادة، وهي التي تعلن وتذيع هذا الخبر".
من جهة ثانية، قال المقداد ردًا على الأنباء التي أشارت إلى عزم "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إنشاء فريق لـ"تحميل المسؤوليات عن الهجمات الكيماوية في سوريا": "نحن قلنا أكثر من مرة إن القرار الذي اتخذته الدورة الطارئة للمؤتمر العام لم يكن قراراً شرعياً، وإن الضغوط التي مارستها الدول الغربية للوصول إلى هذا القرار لن تجعل منه مشروعاً".
ووصف المقداد أعداد اللاجئين العائدين إلى سوريا بأنها "محترمة"، وقال: "هم يصلون بشكل منتظم، لذلك لا تظهر الكتلة البشرية التي عادت لكنها بـالآلاف"، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ترغب بهذا الشكل من العودة المنظمة بحيث يذهب المهجرون إلى قراهم ومدنهم ويستمرون بالعيش بطريقة طبيعية.



