أخبار عاجلة
إسرائيل ترفع جاهزيتها على جميع الجبهات -
رابطة موظفي الإدارة العامة تعلن استمرار الإقفال -
هند قبوات: علاقتنا مع لبنان أساسها حسن الجوار -
دريان: نتمنّى عودة الضمان إلى ما كان عليه سنة 2019 -
رئيس بلدية الفنار يحسمها.. الحفرة بحثًا عن الذهب -
السيّد: 700 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بشكل مستدام -
الراعي اختتم زيارته اليونان بمحطة في كورينتوس -

انتشار واسع للجيش وقوى الأمن مع عزل تام للمناطق اللبنانية

انتشار واسع للجيش وقوى الأمن مع عزل تام للمناطق اللبنانية
انتشار واسع للجيش وقوى الأمن مع عزل تام للمناطق اللبنانية
كتبت صحيفة "الأنباء الكويتية": سجل قرار "حظر التجول الذاتي"، الذي دعا اليه رئيس الحكومة حسان دياب، التزاما نسبيا عاليا في المدن والبلدات الكبرى في ظل الانتشار الواسع للجيش والقوى الامنية وحتى الشرطة البلدية.

وكان دياب ابلغ اللبنانيين والمقيمين في لبنان ان الدولة لا تستطيع وحدها مواجهة هذا الزحف الوبائي، وانه كلّف الاجهزة العسكرية والامنية، بعد التشاور مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تطبيق خطط اضافية لتنفيذ قرار عدم خروج المواطنين من منازلهم الا للضرورة القصوى.

عمليا، انتشرت وحدات الجيش على كل الطرق الرئيسية والفرعية وعلى مفاصل المناطق، وتولت مجالس البلديات عزل بلداتها بعضها عن بعض بدعم وتشجيع من زعماء الاحزاب والتيارات الذين تجاوبوا مع دعوة الرئيس حسان دياب للعزل الذاتي داخل المنازل، وطالب كل من جبران باسيل وسمير جعجع وسامي الجميل محازبية الالتزام بمنازلهم تقديرا لمخاطر المرحلة.


وزاد باسيل مناشدا المصارف مراعاة ظروف الناس، في حين غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر مطالبا ـ مجددا ـ بإعلان حالة الطوارئ كما فعلت كل الدول لمنع الناس من التجول بأي ثمن.

وقال: "ان هذا الوباء قاتل، واذا اتت الساعة اهم ما يجب حصوله الدفن في حفرة تحت الارض بعد التأكد من ان الجثة معزولة تماما، فمن التراب والى التراب نعود، وهذا يتطلب ايجاد اماكن للدفن في المشاعات العامة وبعيدا عن القرى، هذه الحالة قد تطول سنة، نحن في طريق الجلجلة، الروح الخالدة، اما الجسد فلا شيء".

على الصعيد الديني، دعا مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في رسالة الاسراء والمعراج الى مواجهة ما نحن فيه من خطر ناجم عن الوباء والالتزام بالاجراءات الحكومية، في حين أُلغي أمس قداس الاحد من مقر البطريركية المارونية في بكركي وكذلك من جميع كنائس الطوائف المسيحية وحتى اشعار آخر، نزولا عند قرار مجلس البطاركة الداعي الى الالتزام بالتعليمات الرسمية وتعليق كل الخدمات والصلوات والقداديس والاستعاضة بوسائل التواصل عن التجمع، وحتى بالنسبة للجنازات، تصبح الصلوات عليها في المقابر من قبل خوري الرعية وبحضور اهل المتوفى فقط ودون تقبل التعازي.

وبالفعل، فقد درج منذ اسبوع تضمين الاعلان عن الوفيات اعتذارا من الاهل عن تقبل التعازي في البيوت او القاعات، وبالتالي الاعتماد على وسائل التواصل، في حين علقت الصلوات جماعة على المتوفين من المسلمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أوروبا في مرآة الشارع: حين يتآكل المجتمع قبل الدولة
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا