أخبار عاجلة
ترامب: نحن أقرب ما كنا عليه لإنهاء حرب أوكرانيا -
فرنسا… ثغرة أمنية حرجة توقف مواقع حكومية  -
موجة هجمات مرتقبة على جبهة لبنان -
مطارات إيطالية تواجه نقصًا في الوقود -
“الصحة” تحذّر من الفطر البري -
مقاتلات إسرائيلية تصل حدود إيران… ما القصة!؟ -
واشنطن: نواصل العمل لعزل النظام الإيراني اقتصاديًّا -
نصار: لا نسيان ولا مساومة على المحاسبة -
ويتكوف: المحادثات مع بوتين بنّاءة -

خادم الحرمين يستقبل أعضاء مجلس إدارة مركز الحوار العالمي

خادم الحرمين يستقبل أعضاء مجلس إدارة مركز الحوار العالمي
خادم الحرمين يستقبل أعضاء مجلس إدارة مركز الحوار العالمي

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، السيّد فيصل بن معمر وأعضاء مجلس إدارة المركز، في أعقاب اختتام اجتماع الدورة العادية الثانية والعشرون لمجلس إدارة المركز الذي يضمّ كبار ممثلي الديانات الرئيسة في العالم.

ورحب خادم الحرمين الشريفين بأعضاء المركز، الذين يعقدون اجتماع مجلسهم الأوّل في الرياض، مؤكّداً أهمية المركز ودوره في ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز قيم الوسطية والإعتدال والتسامح، ومكافحة كلّ أشكال التطرف والإرهاب.

وعبّر أعضاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، عن بالغ شكرهم لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، على الدعم الذي تقدمه المملكة للمركز مع الدول الأعضاء الآخرين، وجهود المملكة الرامية لترسيخ قيم التسامح والتعايش وبناء السلام العالمي.

وفي غضون، ذلك ناقشت  الدورة الثانية والعشرين لمجلس ادارة المركز التي انعقدت على مدار الأسبوع، في الرياض، برئاسة صاحب النيافة المطران إيمانويل، متروبوليت فرنسا، استراتيجية المركز لعام 2020 وما بعده، فضلاً عن قضايا تتعلق بتوسيع برامج المركز العالمية، وتعزيز دور المجلس الاستشاري متعدد الأديان التابع للمركز.

وأعرب الأمين العام للمركز عن عميق امتنانه للمملكة العربية السعودية لاستضافتها اجتماع مجلس الإدارة في ظل هذه الفترة الهامة من مسيرة التطور التي يشهدها المركز. 
 
تجدر الإشارة إلى أنّ مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تمّ تاسيسه من  قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقبًا، ويتكون مجلس ادارته من قيادات دينيه من المسلمين والمسيحين واليهود والبوذيين والهندوس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موجة هجمات مرتقبة على جبهة لبنان
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا