وضع المعتصمون في ساحة عبد الحميد كرامي "النور"، شجرة في الساحة مستقدمة من منطقة سد بسري، زينوها بالطناجر والمقالي والملاعق، معلنين أن الهدف من ذلك "ليكون للثورة صدى أقوى".
ورفع الناشطون شجرة ثانية باسم "عروسة الثورة"، لأن "الثورة أنثى" كما قال العديد منهم، وقد صممها الفنان بيار عبود، وهي عبارة عن إعادة تدوير للنفايات وزجاج مكسر يزين فستان العروس، لإيصال رسالة بيئية.



