أيوب: تنسيق مع الجيش لمنع تسلل مقاتلي “الحزب” إلى القرى

أيوب: تنسيق مع الجيش لمنع تسلل مقاتلي “الحزب” إلى القرى
أيوب: تنسيق مع الجيش لمنع تسلل مقاتلي “الحزب” إلى القرى

أكدت عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة”، النائبة غادة أيوب أن “القوات” تقف إلى جانب الأهالي في مختلف احتياجاتهم من أجل تثبيتهم في أرضهم، معتبرةً أنّ القرار الأهم اليوم هو بقاء أبناء هذه القرى في بلداتهم، مشيرةً إلى أنّ أبناء هذه القرى هم أناس مسالمون ودعاة سلام، لم يختاروا الحرب، ولم يشاركوا فيها، ولا حتى دعموها.

وأوضحت أن “معراب تواصل اتصالاتها الدائمة مع الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة بهدف ضمان حضورهم في المنطقة، وتعزيز عمليات التفتيش والرقابة لمنع أي تسلّل لمقاتلين من “حزب الله” إلى هذه القرى، الأمر الذي قد يعرّضها لخطر الاستهداف والقصف.

كما شدّدت أيوب على أنّ زيارتها إلى القليعة جاءت بمثابة رسالة دعم وصمود، خصوصًا بعد مقتل الأب بيار الراعي الذي كان يشكّل بالنسبة إلى الأهالي صمّام أمان وشخصيّة معنويّة تمنحهم الدافع للبقاء”، معتبرةً أنّ رسالتها للأهالي كانت واضحة “أنتم لستم وحدكم، فكل لبنان يقف إلى جانبكم، وكذلك الكنيسة والأحزاب والدولة، لكن الأهم هو أن يبقوا متجذّرين في أرضهم. وفي الوقت نفسه طالبت المعنيين بضرورة حماية الأهالي من أي استهداف أو مخططات قد تهدف إلى تهجيرهم وإفراغ هذه البلدات من سكانها.

ولفتت إلى أنّ السفير البابوي، منذ يوم تشييع الأب الراعي، بقي في الجنوب وواصل جولاته على مختلف القرى، كما نجح في تأمين مساعدات عبر عدد من الجمعيات. وفي المقابل ناشدت البطريركية المارونية بتعزيز التنسيق والتواصل المباشر مع هذه القرى، تفاديًا لتكرار ما حصل في بلدة علما الشعب من عمليات إخلاء للسكان.

واختتمت أيوّب حديثها بالإشارة إلى الجهود المستمرّة على أكثر من جبهة لدعم هذه القرى، موضحةً أنّ وزير الطاقة والمياه، جو صدّي، يسعى لتأمين الكهرباء للبلدات لضمان إبقائها مضاءة وقادرة على الصمود، بينما يقوم وزير الخارجية، يوسف رجّي، بإجراء اتصالات مع الفاتيكان والسفارة الأميركيّة بهدف تحييد هذه المناطق وضمان أكبر قدر ممكن من الأمان لسكانها.

وأشارت إلى أنّ “القوّات” تتحرّك على مستويين متوازيين، حزبي وحكومي، مستفيدين من وجود ممثلين لهم في الحكومة، وذلك لتخفيف الأعباء عن الأهالي ودعمهم عمليًا. ومع ذلك، أكدت أنّ صرخة السكان لا تزال واضحة وجليّة “لا نريد طعامًا ولا شرابًا، كل ما نريده أن يبقى الجيش اللبناني إلى جانبنا، وأن نشعر بأنّنا محاطون ولسنا متروكين وحدنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غارات جوية على الخيام ليلا وقصف دبين
التالى ترامب يُعلنها رسميًا: خامنئي قُتل!