كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "سجون لبنان... إكتظاظ يتجاوز الـ141 في المئة...وخريطة على الطريق": "قبل عرض وقائع السجون في لبنان، علمت "الجمهورية"، أنّه منذ يوم الاثنين الماضي بوشرت إعادة السجناء الى سجن جزين بعد إنهاء المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي واللجنة الدولية للصليب الأحمر تأهيله. وستبدأ في الأسبوع المقبل عملية تأهيل سجن مرجعيون بعد إخلائه من السجناء... وتفيد المعلومات أنّه يوجد على الأراضي اللبنانية 25 سجناً في عهدة المديرية العامة وإدارتها. وتبلغ القدرة الاستيعابية الأساسية 2526 سجيناً، في حين أنّ القدرة القصوى يجب ألّا تتجاوز الـ3960 سجيناً، بينما هي اليوم 6966 سجيناً أي باكتظاظ يتجاوز الـ141 في المئة كحدّ وسطيّ بين السجون اللبنانية التي تتراوح بين 222 في المئة نزولاً حتى 17 في المئة زيادة عن القدرة الاستيعابية القصوى.
بعيداً عن الضجيج الإعلامي والاستغلال السياسي، وضعت وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن في سلّم أولوياتها معالجة واقع السجون في لبنان. فهي تعتبر أنّ بقاء الحال على ما هو عليه من شأنه أن يسيء الى صورة لبنان في ما يتعلق بحقوق الإنسان. لذلك، شرعت منذ تسلّمها مهماتها، في درس الأطر والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الملفّ، ووضع حدّ نهائيّ للواقع المأساوي، مستعينة بعلاقاتها الجيدة بالمنظمات الدولية وبممثلي الدول الأجنبية المانحة، وكان لافتاً اهتمامها، إذ أعربت عن استعدادها لدرس إمكانات المساعدة في سبيل تحسين واقع السجون على المستويات الإنسانية واللوجستية حتى تتلاءم والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
بعيداً عن الضجيج الإعلامي والاستغلال السياسي، وضعت وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن في سلّم أولوياتها معالجة واقع السجون في لبنان. فهي تعتبر أنّ بقاء الحال على ما هو عليه من شأنه أن يسيء الى صورة لبنان في ما يتعلق بحقوق الإنسان. لذلك، شرعت منذ تسلّمها مهماتها، في درس الأطر والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الملفّ، ووضع حدّ نهائيّ للواقع المأساوي، مستعينة بعلاقاتها الجيدة بالمنظمات الدولية وبممثلي الدول الأجنبية المانحة، وكان لافتاً اهتمامها، إذ أعربت عن استعدادها لدرس إمكانات المساعدة في سبيل تحسين واقع السجون على المستويات الإنسانية واللوجستية حتى تتلاءم والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



