رأى محللون أن "الرئيس الحريري يعتقد أن دياب يمثل مرحلة مؤقتة لا تستدعي فتح معركة كبرى، أو أن تكليف دياب بتشكيل الحكومة يمثل تحدياً لكافة التيارات السياسية المناوئة لحزب الله، وتحديا للحراك الشعبي المندلع منذ شهرين. كما أنه يمثل تحديا للمجتمع الدولي الذي وصفته وسائل إعلام غربية، لا سيما في باريس ولندن وواشنطن، بأنه مرشح حزب الله، وبالتالي فلن يخوض الحريري المعركة وحده.
ولا يمثّل لجوء "حزب الله" إلى الدفع بدياب بديلا عن الحريري انتصارا للحزب بل يكشف عن حالة انهيار في قدرته على ملاعبة المنظومة السياسية الكاملة في لبنان، وأن انتهاءه إلى الخروج بشخص لا يحظى بأيّ حيثية سياسية تبرر وجوده على رأس أعلى موقع سني في البلد، إضافة إلى أن فقدانه لأيّ تغطية دينية واجتماعية وسياسية داخل الطائفة السنية، يكشف عن إفلاس سياسي لم يعهده الحزب قبل ذلك.
ولا يمثّل لجوء "حزب الله" إلى الدفع بدياب بديلا عن الحريري انتصارا للحزب بل يكشف عن حالة انهيار في قدرته على ملاعبة المنظومة السياسية الكاملة في لبنان، وأن انتهاءه إلى الخروج بشخص لا يحظى بأيّ حيثية سياسية تبرر وجوده على رأس أعلى موقع سني في البلد، إضافة إلى أن فقدانه لأيّ تغطية دينية واجتماعية وسياسية داخل الطائفة السنية، يكشف عن إفلاس سياسي لم يعهده الحزب قبل ذلك.



