اعتبر مراقبون أن "تصريح هيل يخرج عن الأعراف الدبلوماسية ويذهب إلى درجة فرض إملاءات ترتبط بضرورة ترك المصالح الحزبية والعمل من أجل مصلحة البلد"، مشترطاً أن "تكون أيّ حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة تدعو القوى الأمنية إلى مواصلة ضمان سلامة المتظاهرين أثناء مشاركتهم في التظاهرات السلمية، وإلى ضبط النفس من قبل الجميع، فلا مكان للعنف في الخطاب المدني، بما يوحي أن واشنطن ستعارض أيّ محاولة تقوم بها المنظومة السياسية لقمع الحراك الشعبي ومواجهته بالقوة".



