أما التطوّر الثاني فتمثل في الزيارة التي قام بها وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل للحريري في "بيت الوسط". بناء على ما أعلن فإن الاجتماع خصص لبحث شؤون مالية وإقتصادية، ولم يأت على ذكر موضوع الحكومة.
وفق الثنائي الشيعي لم يترك الحريري عملياً وسيلة إلا ولجأ اليها لتحسين شروط تكليفه... "إستخدم ورقة الناس بدايةً، ثم ورقة دار الفتوى التي يتحصّن خلفها، وسيستخدم بالتأكيد ورقة المجتمع الدولي بالبيان الذي سيصدر عن مؤتمر دعم لبنان".
بناءً على المسودة الأولى للبيان التي اطلع عليها مصدر متابع، لن يتحدث البيان عن مساعدات فورية للبنان ولن يتحدث أيضاً عن حكومة تكنوقراط، بل سيتحدث عن ضرورة تشكيل الحكومة بشكل عام ويعلن عن مساعدات صغيرة تتعلق بأمور انسانية.
وتابعت: ينتقد "التيار" وفق مصادره المقربة كيف أنّ "معايير التوزير لدى الحريري تختلف بين وزير وآخر، فهل يمكن أن يكون محمد فنيش وعلي حسن خليل وزيري تكنوقراط بينما يكون جبران باسيل وزيراً سياسياً؟". ورغم ذلك، يبقى المهم لدى "الوطني الحر" هو تشكيل حكومة منتجة بالفعل لا بالقول وموقفه من المشاركة في الحكومة سيقرره لحظة يتعرف على شكل هذه الحكومة وتفاصيلها. و"التيار" يتحضّر لإتخاذ "خطوات قد تكون مفاجئة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



