أخبار عاجلة
وزراء “القوات” لن يحضروا جلسة الحكومة… والسبب؟ -
جعجع بحث مع وفد برلماني فرنسي في أوضاع مسيحيي لبنان -
الكويت تستدعي السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج -
رجي يتابع سيناريوهات ما بعد انسحاب اليونيفيل -
تنظيم المرحلة الـ23 من خطة عودة النازحين السوريين -
تعزيز ثقة المستثمرين محور لقاء البساط في الدوحة -
الجيش الإسرائيلي: قضينا على 3 قادة من “حماس” في غزة -
دريان عرض والسفير العراقي للأوضاع -

ما إنعكاسات 17 تشرين على 'الحزب' و'التيار'؟

ما إنعكاسات 17 تشرين على 'الحزب' و'التيار'؟
ما إنعكاسات 17 تشرين على 'الحزب' و'التيار'؟
كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية": "إنّ الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 تشرين الأول أحدثت تحولات مهمة داخل البنية المجتمعية السياسية اللبنانية، وذلك في موازاة النتائج المباشرة للإنجازات التي حققتها والتي ستحققها.
دخل المشهد السياسي اللبناني في ثبات موصوف على أثر انتفاضة الاستقلال التي فرزت اللبنانيين بين 8 و14 آذار، وانتقال "التيار الوطني الحر" في شباط 2006 إلى التحالف مع "حزب الله" خلافاً لكل أدبياته منذ نشأته العملية مع ترؤس العماد ميشال عون الحكومة الانتقالية لمدة سنتين، وعلى رغم كل التطورات السياسية التي شهدتها المرحلة الممتدة من 14 آذار 2005 إلى 17 تشرين 2019، فإنه لم يطرأ أي تبدُّل فعلي ونوعي على الفرز الذي أحدثته ثورة الأرز إلّا مع انطلاق ثورة 17 تشرين التي أعادت خلط الأوراق بفعل التحولات العميقة التي أفرزتها داخل البنية المجتمعية اللبنانية.
والطرف الأكثر تأثراً بحدث 17 تشرين مسيحياً هو "التيار الوطني الحر" الذي أصيب في الصميم وسيكون من الصعب عليه إعادة ترميم وضعه وصورته، خصوصاً أنّ الناس "شَيطنت" رئيسه جبران باسيل فتبدّدت كل أحلامه الرئاسية، وخسر "التيار" الحاضنة المسيحية التي شكّلت تاريخياً مصدر قوته، ومواجهة الأمزجة الشعبية تتطلب سنوات واعتماد سياسة طويلة الأمد. والأصيل، أي عون، لن يتمكن من خوضها، فيما الوكيل أمامه تحديات كبرى تبدأ بدائرته الصغرى المتصلة بالعائلة ولا تنتهي بالدوائر الأخرى، بدءاً بالتيار وصولاً إلى الواقعين المسيحي والوطني، إذ أصبح حالة غير مرغوب فيها سنياً ودرزياً".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا