عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة في المجلس النيابي برئاسة النائب فادي علامة وحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والنواب الاعضاء.
وقال علامة بعد الجلسة: “اجتمعت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين بحضور وزير الخارجية وفريق عمل من وزارة الخارجية وبحضور النواب. وكان حوارا مسؤولا وصريحا بين أعضاء اللجنة والوزير في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر فيها البلد والمنطقة ككل. واطلعنا الوزير على نتائج الاتصالات الأخيرة والجهود المبذولة لصون امن لبنان واستقراره واكدت اللجنة حرصها على كل مسعى يحمي سيادة لبنان ومصالحه في المحافل العربية والدولية”.
ولفت إلى أن “الموضوع الذي أخذ نقاشًا هو موضوع اليونيفيل والقرار 1701، خصوصا انه مع آخر السنة بموجب القرار 2790 ينتهي دورهذه القوة، وتبدأ عملية الانسحاب مع بداية العام 2027 مما يشكل نوعًا من الفراغ الذي ممكن ان يحصل في الجنوب اللبناني”.
وتابع: “وضعنا الوزير في الأجواء التي تحصل والتحضيرات التي حصلت في السابق لتجنب هذا المسار والضغط الحاصل على لبنان اليوم والحلول التي يتم درسها حاليًّا وننتظر المفاوضات لنعرف ما هو مسارها وتركيزنا كان اننا بذلنا كلجنة جهدا وكنواب حيث وقع 86 نائبا عريضة قدمت للامم المتحدة بضرورة التمديد لليونيفيل ويبدو ان الامور تسير بالمسار الذي لا نتوقعه ان هناك قرارا بعدم التجديد لليونيفيل.
وأضاف: “وفي الأسابيع التي ستبقى معنا، هناك مفاوضات ستحصل وان هناك نوعا من الحلول غير واضحة بكل صراحة. واتفقنا ان نتابع في هذا المجال واكدنا نحن كلبنانيين ان اي نوع في التركيبة التي يمكن ان تحصل. ودول أوروبا مشكورة، إذا رغبت بالمشاركة فيها او الدول العربية. وما يعنينا ان يكون تحت غطاء اممي لنحمي اللبنانيين. وأشار علامة الى انه “كان هناك نقاش حول الوضع الإنساني للنازحين اللبنانيين والقرى التي يتم تدميرها تدميرا ممنهجا والجهود المنصبة حاليا لنساعد اللبنانيين أن يرجعوا إلى مناطقهم”.
وقال: “كما كان هناك كلام عن اتفاق الإطار وما هو الممكن ان يكون السيناريو في حال تم الانسحاب والمسار الذي له علاقة باتفاق الإطار كانت هذه الاسئلة ولم ناخذ اجوبة واضحة. ووعد الوزير أن يتابع مع الحكومة اللبنانية ويضعنا بصورة وطبيعة التحركات التي ممكن ان تحصل”.



