ذكرت مصادر سياسية أن عون حزم أمره وحدد موعد الاستشارات بعد أن تأكد موفدا حركة أمل وحزب الله علي حسن خليل وحسين الخليل من تخلي الحريري، بعد الاجتماع معه، عن كافة شروطه السابقة التي تتمثل بحكومة تكنوقراط بصلاحيات استثنائية تتكفل بإجراء انتخابات مبكرة، ودعمه لترشيح الخطيب.
وأكدت المصادر أنه في حال كلف الخطيب فإن الحكومة المرجحة ستكون من 24 حقيبة وزارية، سيتمثل الثنائي الشيعي بأربعة وزراء، منهم وزيرا دولة هما علي حسن خليل “رغم إمكانية استبداله” ومحمد فنيش، على أن تبقى حقيبة المال من حصة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتردد توليها من قبل رائد شرف الدين.



