تشهد ساحات الرينغ غزوات ميلشياوية تهدف إلى زرع الرعب في أوساط الثوار السلميين من قبل مجموعات تحمل أعلام حزب الله وت هتف بحياة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله.
وقد أخذت هذه الغزوات كل أشكال العنف من ضرب وطعن وتحطيم وتكسير وتهديد بالقتل والتعرض للشباب العزل وللاعلام بشتى الوسائل العنفية.
أن هذه الأساليب الجرمية الموثقة للمجموعة المعتدية تتطلب تطبيق القوانين المرعية الاجراء، خاصة لجهة محاولات القتل عبر القاء الحجارة على الثوار ، وطعن عدد منهم بالسكاكين والتهديد العلني بالقتل على شاشات التلفاز.
ازاء كل ما سبق، تناشد الحملة القوى الامنية كافة والجيش لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لحفظ الامن وحماية الثوار السلميين لا سيما لجهة توقيف كافة المعتدين، الثابتة نواياهم الجرمية، كما تناشد القضاء المختص للتدخل فورا واجراء التحقيقات اللازمة واحالة كافة المعتدين موقوفين وانزال اقصى العقوبات بحقهم.
ان شباب الثورة الذي يقف كل يوم وقفة عز في وجه السلطة الفاسدة مستمر في انتفاضته ضد القهر والحرمان، وضد الفساد والزعران. والرد سيكون سلميا في كافة أرجاء لبنان.



