الرواية الأولى تقول إن الحادث وقع إثر اصطدام السيارة بعامود حديدي، بالقرب من المكان الذي قُطعت فيه الطريق على الأوتوستراد، بحسب ما ذكرت غرفة التحكم المروري، وهي الرواية التي تنسجم مع رواية المتظاهرين، الذين أكدوا أن الحادث وقع بعيداً من مكان التظاهر وأن السيارة احترقت قبل أن يصلوا اليها للمساعدة، وحين وصلوا، حاولوا أن يطفؤها بكل الوسائل حتى بأيديهم، ولكنهم فشلوا.
الرواية الثانية التي روتها إبنة حسين شلهوب، الذي قضى في الحادث هو والخالة سناء الجندي، هي أنهم كانوا يسلكون الطريق بروية جداً كي لا يقع عليهم أي سوء، إلا أنه فجأة شعروا بوقوع ما يشبه صوت الـ "قذيقة" على السيارة، ما أدى الى ارتباك الأب في القيادة، وذلك بعد أن دارت السيارة بشكل غير متوقع واندلعت النيران فيها.
حاولت الإبنة أن تنقظهما بعد أن نزلت من السيارة، ولكن الأبواب كانت مقفلة، بحسب ما تقول.



