أخبار عاجلة
لبنان أمام الانتظار ومزيد من الاهتراء السياسي؟ -
معسكر نتنياهو يدير حملة شعواء ضد الأحزاب العربية -
“الحزب” يروّج لـ “بوادر انفراج إيراني – أميركي” -
واشنطن تراهن على رضائي لإنهاء الحرب! -
حريق في سفينة قبالة سواحل عُمان -
فانس: لا حرب أبدية مع إيران -
رسميا.. إعلان النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل -

الحريري: 'كلها 6 أشهر وبيعرفوا قيمتي'

الحريري: 'كلها 6 أشهر وبيعرفوا قيمتي'
الحريري: 'كلها 6 أشهر وبيعرفوا قيمتي'

علمت "الجمهورية" انّ بيان "الخليلين" أثار استغراب رؤساء الحكومات السابقين، حيث بادر بعض هؤلاء الرؤساء الى اتصالات استفسارية حول هذا الامر، إن من الرئيس ، او من الخليلين. وبعد مداولات في ما بينهم أصدر الرؤساء نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة بياناً مقتضباً، أكدوا فيه: "منذ بداية الازمة السياسية، شددنا ونعيد التأكيد اليوم على موقفنا الأساسي بإعادة تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة. وإننا نرى، في ضوء الأوضاع الراهنة، انّ على القوى السياسية كافة تسهيل مهمته في ذلك".

 

وقال احد الرؤساء لـ"الجمهورية" لم يحصل ابداً أن أبلغنا الرئيس الحريري تأييدنا او موافقتنا على طرح اسم الصفدي لرئاسة الحكومة، بل اننا حينما تداولنا في هذا الأمر قبل فترة، جاء الجواب بالرفض وعدم الموافقة عليه. وبالتالي، ما تبلّغه الوزير خليل والحاج حسين خليل ليس دقيقاً".

 

وعلم انّ الرئيس بري تواصَل مع احد رؤساء الحكومات السابقين، واستفسر منه حقيقة ما جرى، فقال الأخير ما حرفيته: ابداً، لم نعلن موافقتنا على الصفدي، بل عبّرنا عن اعتراض شديد على اسمه. وأصرّينا على الرئيس الحريري ان يترأس الحكومة الجديدة، فكان رد الحريري: لا لن أقدم على ذلك.

 

وبحسب المعلومات الموثوقة، فإنّ رئيس الحكومة السابق المذكور كشفَ، خلال إعلان رفضه العودة الى رئاسة الحكومة، أنّ الحريري أورد ما مفاده: "لن أعود الى رئاسة الحكومة، و"كلها 6 أشهر وبيعرفوا قيمتي". فخالفه رؤساء الحكومات الرأي وأكدوا له: الآن هو الوقت المناسب لعودتك، خصوصاً انك الآن في أقصى قوتك السياسية". وختم هذا الرئيس مؤكداً انه بالنسبة الى الصفدي لم نكن متفقين أبداً، وقلنا ذلك بشكل صريح الى الرئيس الحريري.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أسبوعان خطران للبنان: هل تحضّر الملاحقات لسيناريو حل الحزب؟
التالى ما هي النقاط التي سيطرحها الجانب اللبناني في “تامبا”؟