أخبار عاجلة
السعودية: اعتراض وتدمير مسيرة حوثية في منطقة مكة -
الخزانة الأميركية تُراقبهم في لبنان -
القطاع العام… إضرابات بلا جدوى -
الجيش لا يعمل بساعة إسرائيل ولا بتوقيت “الحزب” -
حريق في سفينة قبالة سواحل عُمان -

'الثنائي الشيعي' راهن على الحريري حتّى اللحظة الأخيرة!

'الثنائي الشيعي' راهن على الحريري حتّى اللحظة الأخيرة!
'الثنائي الشيعي' راهن على الحريري حتّى اللحظة الأخيرة!

تحت عنوان: "من الحريري إلى الصفدي: الرأس لا يكفي"، كتب نقولا ناصيف في "الأخبار": الى ان تكرّس الاستشارات النيابية الملزمة تسمية النائب والوزير السابق محمد الصفدي رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة، فإن الغموض سيظل يحوط بهذا الترشيح والدوافع التي افضت اليه. ناهيك بقياس ردود فعل الحراك الشعبي حياله.

 

حتى اللحظة الاخيرة التي سبقت اجتماع بيت الوسط مساء الخميس، ظل الثنائي الشيعي يراهن على ان الرئيس سيعود عن قراره العزوف عن ترؤس الحكومة الجديدة. رغم ما شاع ان الثنائي تبلغ منذ السبت الفائت (9 تشرين الثاني) من الاجتماع بالحريري عدم رغبته في العودة الى السرايا، مع ان الثنائي ابرَزَ له مرونة بتسمية وزراء حزبيين من غير النواب، الا ان رئيس البرلمان نبيه برّي قال انه وحزب الله لم يتبلغا رسمياً اي قرار في هذا الشأن ما خلا ما وصل اليهما من خلال وسائل الاعلام والتناقل.

مساء الاثنين (11 تشرين الثاني) في اجتماع الحريري مع الوزير جبران باسيل دار الحديث على لائحة اسماء محتملة لخلافة الحريري في السرايا، في ضوء اصراره على عدم العودة اليها. قبيل مقابلته التلفزيونية مساء الثلثاء المنصرم (12 تشرين الثاني) تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون مكالمة هاتفية من باسيل جراء مزيد من الاتصالات اعقبت احاديث ليل الاثنين اعادت الشكوك اليه، ما حمله في الحوار التلفزيوني على عدم الجزم بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة - وكان هذا الموعد مرجحاً الخميس - وكذلك على عدم الجزم تماماً ايضاً بأن الحريري خرج تماماً من سباق تأليف الحكومة. فحوى المكالمة المفاجئة التي بعثت الشكوك مجدداً ان الرئيس المستقيل اوحى بتردده حيال قرار العزوف او عدمه، ما اعاد التفاوض معه الى الصفر.

 

كان باسيل اكد على هامش المقابلة التلفزيونية، انه ومن قبله الثنائي الشيعي تبلغا منذ السبت (9 تشرين الثاني) ان الرجل ليس عائداً، ولم يخفِ وزير الخارجية بدوره انه لن يعود هو ايضاً الى قصر بسترس، في محاولة رمت الى اظهاره فتح كوة في الازمة الحكومية. في اليوم التالي، 13 تشرين الثاني، نفى الحريري ما شاع ان يكون اعتذر عن عدم تأليف الحكومة، قائلاً انه لم يُكلف كي يفعل. كانت هذه ايضاً اشارة اضافية الى ارتباك الموقف وترجحه بين العزوف والعودة، جاءت استكمالاً للتحفظ الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية في العشية، في الحديث التلفزيوني. مساء امس الاول، الخميس، انقلبت الحال رأساً على عقب بتسريب اسم النائب والوزير السابق محمد الصفدي رئيساً مكلفاً تأليف الحكومة.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا