وعلى رغم أنه تحدّث عن نقاط عدّة في خطابه، أكّد عون أنه أصبح من الضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي كي تتمكّن السلطة التنفيذية من متابعة مسؤولياتها.
وفي وقت عبّر الشعب عن موقفه، يُنتظر أن تقول الكتل السياسية موقفها من هذا الطرح، في حين إتخذت "القوات" موقفاً واستقالت من الحكومة، فيما يُنتظر ما ستكون عليه خطوات الحزب "التقدّمي الإشتراكي".
وفي معرض ردّ "القوات" على خطاب عون، تؤكّد مصادرها لـ"نداء الوطن" أن رئيس الحزب سمير جعجع "أبلغ عون والحريري والأقطاب خلال إجتماع بعبدا الإقتصادي أن الحكومة الحالية لا يمكنها أن تُكمل، وطرح ضرورة إجراء تغيير حكومي في البلاد من أجل إحداث صدمة إيجابيّة ومعالجة الأوضاع المتأزمة، وهذا الموقف كان إستباقياً وإستشرافياً لكل ما حصل لأنه لا يمكن الإستمرار بالحكومة".
وتوضح المصادر أنه "في هذه اللحظة نكرّر موقفنا الداعي إلى إستقالة الحكومة ونطالب الرئيس عون بتأليف حكومة إختصاصيين على قدر تحديات المرحلة الخطيرة، لأن الثقة كانت مفقودة بهذه الحكومة وقد فُقدت أكثر بعد التظاهرات الشعبية التي عمّت كل المناطق، وعدم الذهاب إلى حكومة إختصاصيين سيجعل التظاهرات مستمرّة لأن الناس لا تثق بكلّ الوعود الإصلاحيّة التي تُطلق".
من جهته، يعترف الحزب "التقدّمي الإشتراكي" بأنه يواجه ضغطاً كبيراً من قاعدته الشعبية تطالبه بالإستقالة من الحكومة خصوصاً أن المطالب هي مطالب حياتية وليست سياسيّة.
وكتب رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: "بعد سماع كلمة الرئيس عون وبما أننا في نفس هذا المركب الذي يغرق وكوننا نشاطره الخوف من الإنهيار الإقتصادي، نجد أن أفضل حلّ يكمن في الإسراع في التعديل الحكومي والدعوة لاحقاً الى انتخابات نيابية وفق قانون عصري لا طائفي".
وعن إحتمال استقالة "الإشتراكي" من الحكومة بعد خطاب عون وحتى لو لم يستقل الحريري، تلفت المصادر إلى أنّ "كل الإحتمالات مفتوحة، فنحن نجري إستشارات ومشاورات مع كل الحلفاء والأصدقاء، وبالتالي فإننا نريد ان تكون خطواتنا مدروسة وعدم إحداث فراغ كبير ولكي لا يفلت الشارع لأن الناس لن تتراجع".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



