أخبار عاجلة
هجوم بأجسام مجهولة يستهدف ناقلة غاز قطرية -
البيت الأبيض يستعد لسيناريو خسارة الأغلبية -
نتنياهو يسعى للتوجه نحو انتخابات جديدة -
إسرائيل تخطّط لعملية “بيجر” في إيران!؟ -
عودة: نصلي ليحفظ الرب لبنان من كل معتد -
بلدية رميش وفاعلياتها ناشدوا رئيس الجمهورية -
العتمة قد تعمّ في الوزارات والإدارات العامة! -

إستقالة منتصف الليل!

إستقالة منتصف الليل!
إستقالة منتصف الليل!
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " إستقالة منتصف الليل!": " أخرجت "القوات اللبنانية" نفسها من حكومة . لا شك أنّ خطوة استقالتها ستلقى تفهُّما لدى جمهور "القوات" على وجه الخصوص، الذي يماشيها في أي موقف تتخذه، اياً كان هذا الموقف، مثله مثل جمهور أي من القوى السياسية التي تتقاسم السلطة في لبنان.
بديهي القول، حيال هذه الاستقالة، انّ "القوات" ترصد ردود الفعل حيال خطوتها، وتفاعُل القوى السياسية معها، إن من ناحية تفهّم اسبابها ودوافعها، او من ناحية تقييمها كخطوة سلبية غبر مبررة لا في الزمان ولا في المكان، وكذلك رصد ارتداداتها وحجم تأثيرها على الجسم الحكومي الذي قرّرت "القوات" ان تغادره.
ليست خافية في هذا السياق، "العاطفة المتبادلة" بين التيار الوطني الحر و"القوات"، ولا بينها وبين "حزب الله" وسائر القوى السياسية وعلى وجه التحديد القوى الممثلة في الحكومة، ومن بينها بالتأكيد تلك القوى التي كانت تربطها بها قرابة سياسية من زمن "14 آذار".
وتبعاً لذلك، فإنّ خطوة الاستقالة، ستجد من بين الاطراف السياسية من يرحّب بها سرًّاً او علناً، ومن بين هذه الاطراف من قد يشكر "القوات" في سرّه، باعتبارها ازاحت من امامه الثقل الذي يمثله وجود "القوات" الى جانبه في الحكومة. وهي في الأصل، أي هذه الاطراف، تتمنى لو انها لم تكن موجودة!
وبمعزل عمّا اذا كانت "القوات" قد أصابت أو أخطات في اختيار التوقيت المناسب لإعلان استقالتها، في وقت يحجب الشارع ومحاولات احتوائه بحلول واوراق اصلاحية، كل ما عداهما، مهما كانت اهميته. فالشارع وما يجري فيه، ومن حوله، احتل صدارة الخبر، فيما بدت الإستقالة كحدث ثانوي لا أكثر".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”