أخبار عاجلة
تعليمات من الـMEA للمسافرين من الرياض إلى بيروت -
الجيش الإسرائيلي يجرف المنازل في زوطر الشرقية -
التحالف: على الحوثيين تحمّل نتائج سلوكهم العدائي -
هجوم بأجسام مجهولة يستهدف ناقلة غاز قطرية -
البيت الأبيض يستعد لسيناريو خسارة الأغلبية -
نتنياهو يسعى للتوجه نحو انتخابات جديدة -

طرابلس 'أيقونة' الثورة.. 'أنا بتنفس حرية'!

طرابلس 'أيقونة' الثورة.. 'أنا بتنفس حرية'!
طرابلس 'أيقونة' الثورة.. 'أنا بتنفس حرية'!

لم تعد التحرّكات الشعبية التي تشهدها مناطق لبنان قاطبة منذ أيّام مجرد احتجاجات "بنت ساعتها"، بل تحولت إلى "ثورة" حقيقية لشعب وصلت به الأمور حدّ الإنفجار، ليجعل الشارع ملعب "مليونيته" صارخا "كفى".

لكل ثورة "أيقونتها"، وطرابلس كانت منذ الأمس أيقونة لثورة لبنان، ومثالا لبقية المناطق التي كانت تصدح بأصوات اللبنانيين الذين جمعهم الجوع والوجع والغضب.  ليل طرابلس تحول إلى نهار، اشتعلت  الأجواء في ساحة "النور" بالغناء والرقص والهتافات حتى ساعات الفجر الأولى. 

طرابلس لم تنم، بادر عمال النظافة ومتطوعون على تنظيف ساحة "النور" وبقية الشوراع استعدادا لليوم الأحد. كان الصباح في طرابلس امتدادا لثورة الأمس، فتهافتت الحشود إلى ساحة "النور" منذ الصباح الباكر معلنة إشراقة جديد لشمس حرية تعطش لها الناس كثيراً.

تزينت الساحة بالطرابلسيين والطرابلسيات، شيبا وشبانا، نساء ورجالا وأطفالا، حاملين أعلاما واحدة هي الأعلام اللبنانية متحررين من كل قيد سياسي أو طائفي أو مذهبي.

اشتعلت الساحة بالأغاني الثورية مثل "يا ثوار الأرض" و"موطني" و"لبنان رح يرجع". وعلى وقع أغنية "أنا بتنفس حرية" أخرج الطرابلسيون صرخة كانت تختلج صدروهم لسنوات عجاف عانوا فيها ما عانوه من سلطة أفقرتهم وأهملتهم ووصمت مدينتهم بأبشع الأوصاف إلى أن خرجوا اليوم موحدين "متنفسين الحرية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هجوم بأجسام مجهولة يستهدف ناقلة غاز قطرية
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”