وعلى حسابه على "تويتر"، أشار خليل، وهو مسؤول مركز العلاقات الدبلوماسية في "حركة المجتمع الديمقراطي" في الشمال السوري، إلى أن "مذكرة التفاهم مع روسيا الاتحادية خطوة وقائية لحماية الحدود السورية وأن الإدارة الذاتية الديمقراطية كمشروع، لا تتعارض مع هذه الخطوة من حيث واجبات الحكومة".
وكانت أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الأحد، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية على دخول الجيش السوري المناطق الكردية وانتشاره على طول الحدود السورية التركية للتصدي للهجوم التركي المستمر منذ 6 أيام. وأوضحت الإدارة أن "هذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من الجيش التركي كعفرين وباقي المدن والبلدات السورية الأخرى".
وبعد هذا الإعلان، أفادت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية توجه أرتال عسكرية باتجاه مناطق الشمال السوري خلال الساعات الماضية. واليوم، قالت وكالة الأنباء السوري الرسمية "سانا" إنّ "الجيش السوري ينتشر في تل تمر قرب الحدود بشمال شرقي البلاد لمواجهة العدوان التركي".
وأمس، قالت الولايات المتحدة إنها تستعد لسحب نحو ألف جندي أميركي من شمال سوريا بعدما علمت أن تركيا تعتزم توسيع هجومها بينما أبرم الجيش السوري اتفاقا مع المقاتلين الأكراد لينتشر على طول الحدود مع تركيا.
تركيا ترد
في المقابل، حذر مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، من اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري والقوات التركية شمال شرقي سوريا. وقال أقطاي: "إذا حاول جيش النظام السوري مقاومة ما تفعله تركيا شمال شرقي سوريا والوقوف أمامه، فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين"، وفق تعبيره.



