أخبار عاجلة
الجيش الأميركي يستعد لاحتمال استئناف حرب إيران -
ترامب: سنصبح أكبر وأقوى مما كنا عليه في أي وقت -
روبيو: سأعمل مع ترامب حتى نهاية ولايته -
تقدُّم في المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة -

'حزب الله' يكشف عن تحقيقاته بشأن 'طائرتَيْ الضاحية'!

'حزب الله' يكشف عن تحقيقاته بشأن 'طائرتَيْ الضاحية'!
'حزب الله' يكشف عن تحقيقاته بشأن 'طائرتَيْ الضاحية'!
تحت عنوان: "حزب الله يعلن تحقيقاته والرد النوعي خلال 48 ساعة؟"، كتب منير الربيع في "المدن": منذ لحظة سقوط الطائرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت، كان حزب الله يضع فرضيات متعددة عن ما حدث، وعن الهدف من هذه العملية. لم يشأ الحزب التسرع في التحليلات أو إطلاق مواقف قبل التأكد من الغاية الإسرائيلية. ولم يكن بإمكانه الاسترسال في التحليل أو في تسريب تخمينات أو نظريات، قبل التأكد من الهدف الذي سعت إليه الطائرتان، لأن المنطقة كلها (قلب الضاحية) تحتوي على مواقع ومراكز حساسة ومهمة. وفي طبيعة التعامل العسكري والأمني، لا يمكن إفشاء مكان أي موقع، تحسباً لأي خطأ في الحسابات وفي نشر المعلومات.

 

أسئلة تقنية وبيان مفاجئ
عمل حزب الله على التحقيق بشكل مكثف وموسع. الشق التقني تولاه إختصاصيون لتفكيك الطائرة الأولى التي لم تنفجر، وتحليل ما تضمّنته من صور التقطتها لمعرفة المكان الذي كان الإسرائيليون يستهدفونه. والشق الآخر، كان يتعلق بمسار الطائرتين، ومن أين دخلتا إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وكيف وصلتا إلى كل هذا العمق، وقطعتا كل هذه المسافات، خصوصاً أن لا معلومات دقيقة متوفرة عن مكان خرق الطائرتين الإسرائيليتين للأجواء اللبنانية. وهذه نقطة أساسية لا يزال الحزب يعمل على تحديدها.

في الشق التقني، أنجز حزب الله جزءاً واسعاً من تحقيقاته، وأصدر بياناً، شكّل مفاجأة جديدة بالنسبة لما حدث، بعد توافر عناصر جديدة في التحقيق، إذ أكد بيان الحزب أنه "بعد قيام الخبراء المختصين في المقاومة الإسلامية بتفكيك الطائرة المسيرة الأولى التي سقطت في الضاحية الجنوبية، تبين أنها تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام، وأن المواد المتفجرة الموجودة بداخلها هي من نوع C4 وزنة العبوة تبلغ 5.5 كيلوغرامات". 

وأكدت أن هدف الطائرة المسيرة الأولى "لم يكن الاستطلاع، وإنما كانت مكرسة لتنفيذ عملية تفجير، تماماً كما هو حال الطائرة المسيرة الثانية". وأكد البيان أن الضاحية "كانت قد تعرضت ليل السبت - الأحد الماضي لهجوم من طائرتين مسيرتين مفخختين، تعطلت الأولى فيما انفجرت الثانية، واضعة هذه المعطيات الجديدة والثابتة أمام اللبنانيين والرأي العام وأهالي الضاحية الجنوبية‏".

الأهداف الغامضة

هنا ثمة سؤال آخر يُطرح، هو لماذا هذه الطائرة لم تنفجر كالطائرة الثانية؟ الترجيحات تذهب نحو العطل التقني، بينما تستكمل التحقيقات لمعرفة هدف الطائرتين. وبالتأكيد أن الإسرائيليين ما كانوا ليرسلوا طائرتين مسيرتين تحملان المتفجرات شديدة الاشتعال والتفجير، لو لم يكن الهدف الذي ينوون الوصول إليه كبيراً ومهماً. وهنا ثمة معلومات تتحدث عن أن الموقع المستهدف حساس للغاية، من الناحية الأمنية والعسكرية، وربما يتصل بالقدرة التقنية والتطور العسكري الذي يتمتع به الحزب. 

التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن الطائرة الأولى مهمتها استطلاعية، طالما أنها لم تنفجر عند سقوطها، إلا أن الأمور اختلفت بعد التحقيقات. ما يعني أن الحزب يدرس الكثير من الفرضيات. إذ لكل طائرة من المفترض أن يكون لها مهمة معينة. فهل مهمة الأولى هي تفجير مكان محدد بالغ الحساسية (والسرية)، ومهمة الثانية تفجير مكان آخر أم تنفيذ عملية اغتيال لإحدى الشخصيات القيادية البارزة في الحزب؟ هذا الأمر متروك لاستكمال التحقيقات التي لا تزال تعكف عليها الأجهزة المختصة داخل حزب الله.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سلام يتسلّم دعوة إماراتية للمشاركة في القمة العالمية للحكومات
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”