أخبار عاجلة
رفض لبناني واسع لمواقف قاسم -
مأزق “الحزب” من مأزق النظام الإيراني؟ -
مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لصيدا يتفاعل -
رجالات الأسد يتوزعون في كل لبنان! -
بين برّي وقاسم… القاسم المشترك -
“الميكانيزم”… طموح فرنسي خاطئ في توقيت أميركي حازم -
السيسي يلتقي ترامب الأربعاء -
إسرائيل في حالة تأهب تحسبًا لضربة أميركية على إيران -

"الجاسوس البشري" والعملاء.. مشاهد قديمة إلى الواجهة مجددًا

"الجاسوس البشري" والعملاء.. مشاهد قديمة إلى الواجهة مجددًا
"الجاسوس البشري" والعملاء.. مشاهد قديمة إلى الواجهة مجددًا

أعاد ظهور العقيد السابق في المخابرات العسكرية الروسية، الذي جندته المخابرات البريطانية سيرغي سكريبال، هذا الأسبوع، إلى الأذهان مشاهد قديمة امتازت بها فترة الحرب الباردة بين أميركا وروسيا، استخدم فيها "الجواسيس" كعامل رئيسي خفي في النزاع بينهما.

فسكريبال الذي تقاضى 100 ألف دولار مقابل تجسسه لصالح بريطانيا منذ عام 1990، لم يكن آخر عملاء القرن الـ20. ورغم دخول العالم عصر الفضاء السيبراني والمراقبة الإلكترونية والابتكارات الفائقة في القرن الـ21 لم تستغن بعض الدول المتقدمة عن الجواسيس والعملاء.

ويُنظر إلى الجاسوس كيم فيلبي باعتباره مرجعا لعالم الجاسوسية في الحرب الباردة نظرا لأنه أشهر عميل مزدوج في العصر الذهبي للتجسس.

وتنقل رويترز عن فيلبي قوله لضباط جهاز أمن الدولة بألمانيا الشرقية (ستاسي) في عام 1981، إن بقائه كعميل مزودج كان مرتبطا بعدة عوامل، أبرزها الحفاظ على انطباع البراءة الذي يبديه عند مواجهته، بالإضافة إلى إمكانية إنكاره لأي أدلة قد تدينه. وهذان العاملان يميزان درجة التخفي التي يكون عليها "التجسس البشري" مقارنة بالإلكتروني.

وتعد قضية تجسس الضابط في البحرية الأميركية، إدوارد لين، لصالح الصين مثالا صارخا لرهان الدول المتقدمة على التجسس البشري، وعدم الاكتفاء بالتجسس الإلكتروني الذي تجيده الصين.

فقد كان لين عضوا في وحدة طيران استطلاع تابعة للبحرية الأميركية تطير من هاواي، وعلى دراية ببعض المعدات البحرية الأكثر تطورا. كما أنه على علم بأكثر المهمات البحرية "الحساسة" في المحيط الهادئ.

وتعطي قضية لين مثالا على ما يقدمه "الجاسوس البشري" من دقة بالغة بشأن التقنيات أكثر تطورا، الأمر الذي لا يوفره التجسس الإلكتروني، رغم ما أحدثته ثورة المعلومات من تحول هائل في مقدار البيانات التي يمكن جمعها عن بعد "ببساطة" ومن دون خسائر، حتى بعد اكتشاف التجسس.

ويمكن للجواسيس توفير معلومات أكثر عمقا مقارنة بالتكنولوجيا، خاصة إذا كان لديهم الدافع القوي للتجسس (مالي أو فكري)، ولديهم الخبرة والتخصص في أماكن تجسسهم.

(سكاي نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اتفاقية معراب… السُلّم الذي صعد عليه عون وسقط عنه
التالى متظاهرو طهران يستنجدون بترامب