أكدت مصادر الحزب الاشتراكي لـ "لبنان 24" أن لقاء بعبدا اليوم والذي يضم الى رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والوزراء ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان هو نفسه اللقاء الذي اقترحه الرئيس بري بعد الحادثة لكنه في ذلك الحين لقي ممانعة من بعض المحيطين بقصر بعبدا.
ولفتت المصادر إلى أننا لسنا في وارد تسجيل انتصارات على أحد لان جل ما قمنا به اننا رفضنا أن يضع علينا أحد املاءات لتنفيذ مخططات سياسية، مشيرة إلى إدراك الجميع ضرورة التوافق لان البلد لا يحتمل التعطيل لمجلس الوزراء والوضع الاقتصادي يعاني.



