"إن ثلاث أرباع ما ورد من معلومات في المؤتمر الصحافي الذي عقده منذ أيام وزير الصناعة وائل أبو فاعور وتناول فيه ملابسات وتطورات حادثة قبرشمون-البساتين هو صحيح والربع الباقي يدخل في خانة التضخيم للتهويل لا أكثر".
هكذا يصف مصدر قضائي متقاعد ما ورد على لسان الوزير أبو فاعور معتبرا أن نسبة الوقائع الحقيقية والثابتة "طابشة لصالحه".
المصدر القضائي يسجل عتبا ضمنيا على مجلس القضاء الأعلى ،رئيسا وأعضاء، لأن بيان الرد الذي أورده لاحقا لم يرقَ الى مستوى الدفاع عن أعلى هيئة قضائية في لبنان ،لا بل أكد على المؤكد بين سطوره المقتضبة، إذ إنه لم ينفِ ما قاله أبو فاعور في محاور عدة ،مكتفيا ببيان خشبي اللهجة وردت فيه عبارات معلبة على مثال "المجلس لا يدخل في تفاصيل الرد حرصا على سرية المداولات" أو غيرها من العبارات المشابهة.
هكذا يصف مصدر قضائي متقاعد ما ورد على لسان الوزير أبو فاعور معتبرا أن نسبة الوقائع الحقيقية والثابتة "طابشة لصالحه".
المصدر القضائي يسجل عتبا ضمنيا على مجلس القضاء الأعلى ،رئيسا وأعضاء، لأن بيان الرد الذي أورده لاحقا لم يرقَ الى مستوى الدفاع عن أعلى هيئة قضائية في لبنان ،لا بل أكد على المؤكد بين سطوره المقتضبة، إذ إنه لم ينفِ ما قاله أبو فاعور في محاور عدة ،مكتفيا ببيان خشبي اللهجة وردت فيه عبارات معلبة على مثال "المجلس لا يدخل في تفاصيل الرد حرصا على سرية المداولات" أو غيرها من العبارات المشابهة.



