أخبار عاجلة
الحجار يردّ بالأرقام على “التهويل الأمني” -
الهجمات تتمدّد في أوروبا… وظلال الكرملين حاضرة -
إسرائيل تبحث عن حكومة… والمظلّة الأميركية تتصدّع -
اعتقال رجل قرب البيت الأبيض بعد تهديده بقتل ترامب -
ترامب: ما زلت أثق بوزير الدفاع هيغسيث -

باسيل أعطى 'الفرصة الأخيرة'.. ما سبب هجومه على 'الخَيْ'؟

باسيل أعطى 'الفرصة الأخيرة'.. ما سبب هجومه على 'الخَيْ'؟
باسيل أعطى 'الفرصة الأخيرة'.. ما سبب هجومه على 'الخَيْ'؟

تحت عنوان: "هل مِن فرصة أخيرة بين جعجع وباسيل؟"، كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية": لم يطغَ أيُّ حدث سياسي في الأيام الأخيرة على مشهدِ اشتداد المعركة الناجمة عن حادثة قبرشمون والتصعيد "الإشتراكي" في وجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، فضلاً عن تخطّي تعطيل الحكومة الخطوط الحُمر وتخطّي تداعيات الحادثة الحدودَ المحلية الجغرافية والزمنية بدخول الولايات المتحدة الأميركية على أرض المعركة. وعلى رغم هذه المشهدية، نقل باسيل المعركة إلى مواجهة جديدة مع "القوات اللبنانية"، فخصّص "صواريخَه" الأقوى خلال إفتتاح مقرّ التيار في 7 آب لقصف جبهة "القوات" راسماً حدوداً جديدة للعلاقة بينهما. ومن موقع يعتبر أنّه يخوّله التحكُم بهذه العلاقة، أعطى "القوات" فرصةً أخيرة... وإلّا! فما هو سبب الهجوم على "الخيّ" في هذه اللحظة السياسية؟

يعتبر باسيل أنّه تحمّل كثيراً من الظلم جرّاء إفتراء وأكاذيب "أخيه"، وهذا ما دفعه إلى عدم السكوت بعد الآن، وتوجّه إلى "القوات" مباشرة وأعطاها فرصة أخيرة للعودة إلى روحية الاتفاق وتطبيقه "إذا أوقفوا الكذب والافتراء علينا".

سببُ هجوم باسيل، بالنسبة إلى "القوات"، مردّه "رغبته في حرف الأنظار عن الأزمة التي يعيشها نتيجة حادثة البساتين، حيث لم يتمكّن من تحقيق أيّ انتصار معنوي كان يسعى إليه عن طريق المجلس العدلي، فلم يستطِع انتزاعَه لا في الواقع من خلال الضغط الذي مورس على القضاة، ولا في مجلس الوزراء لأنّ رئيس الحكومة تمنّع عن دعوة الحكومة إلى الإنعقاد".

وتعتبر "القوات" أنّ باسيل ارتدّ عليها لأنّه "يعيش على الهجومات" ولأنه يعتبر أنّ "هذا هو المكان الأسهل الذي يُمكن مهاجمته من دون أن يخلّف أيّ أضرار وطنية، خصوصاً أمام أزمته المتراكمة نتيجة دخوله في مواجهة مع الحالة الدرزية، ومواجهته المستمرة مع الحالة السنّية". وترى "القوات" أنّ باسيل "مأزومٌ سنّياً ودرزياً ولا تعاطفَ شعبياً معه، أمّا "حزب الله" فبالكاد يُشكّل قوة مساندة له لا قوة مواجهة إلى جانبه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وساطة من بري لإعادة التواصل بين عون و”الحزب”؟
التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”