يتباهى الزعماء اللبنانيون بأنهم قادرون على حشد بضعة الآف من محازبيهم ومناصريهم في مهرجاناتهم الشعبية للدلالة إلى أن شعبية هذا الزعيم أكبر من شعبية منافسه أو خصمه السياسي. ظاهرة متفشّية عند جميع الأحزاب والتيارات، بإعتبار أن من يستطيع أن يحشد أكثر من الآخر يكون حزبه الأقوى شعبيًا.
مفارقة برسم رؤساء الأحزاب والتيارات الشعبية (من دون تعليق).
في المقابل، ومن دون جهد جهيد إستطاع الفنان الشاب (22 سنة) Martin Garrix أن يحشد في حفلته التي أقيمت من ضمن مهرجانات بيبلوس الفنية ما يقارب العشرة الآف شابة وشاب، فيما كان متوسط أسعار بطاقات الدخول مئة ألف ليرة لبنانية. وهكذا إستطاع هذا الشاب أن يحشد على مدرجات بيبلوس ما لم يستطع أي حزب أو تيار فعله، علمًا أن حفلة الأول مدفوعة فيما مهرجانات الآخرين مجانية، وبذلك يكون "بيّ مارتن أقوى من بيّ أي زعيم سياسي".
مفارقة برسم رؤساء الأحزاب والتيارات الشعبية (من دون تعليق).



