لم يكن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في مقابلته بالأمس متردداً في المسار السياسي الذي سيتخذه خلال السنوات المقبلة، بل كان واضحاً وواثقاً بخياره، معلنا عنه من خلال مقابلة تلفزيونية إستمرت لساعتين.
ذهب جعجع بعيداً بالهجوم على باسيل، الأمر الذي يوحي بأنه مقدمة لكل المعارك السياسية والإنتخابية المقبلة، والتي ستكون مقدمة لتحالفات وتفاهمات وخصومات سياسية.
حدده جعجع خصمه الأساسي أمس، متخلياً للمرة الأولى كـ"قوات لبنانية" عن تفاهم معراب، فبعدما كانت "القوات" تسير في السنوات الماضية بين الإشتباك مع الوزير جبران باسيل والحفاظ على التفاهم، إفتتح جعجع في مقابلته التلفزيونية زمن الإشتباك السياسي العوني - القواتي من جديد.
ذهب جعجع بعيداً بالهجوم على باسيل، الأمر الذي يوحي بأنه مقدمة لكل المعارك السياسية والإنتخابية المقبلة، والتي ستكون مقدمة لتحالفات وتفاهمات وخصومات سياسية.
لكن جعجع، في إطار هجومه على باسيل، لم يستثن رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي ألمح إليه في أكثر من موضع، في محاولة للإشارة إلى إمتعاضه من جو التهدئة المستقبلي.
وأوضح جعجع في مقابلته أنه متحالف بشكل وثيق مع رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، موحياً بشكل المواجهة السياسية المقبلة.