علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن عمليات التقشف التي بدأها "حزب الله" قبل أشهر نتيجة الأزمة المالية التي يعاني منها جراء العقوبات الإقتصادية الأميركية عليه وعلى إيران، أدت إلى تحسن الوضع المالي للحزب.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب إستطاع خلال الأشهر الماضية إعادة تفعيل الكثير من الوحدات التنظيمية التي كان العمل فيها معلقاً بسبب الأزمة المالية.
وأكدت المصادر أن الحزب أعاد إستراتيجية الإستقطاب وإدخال المنتسبين الجدد، وأنهى مرحلة تقليص حجم عناصره.
ولفتت المصادر إلى أن جزءاً أساسياً من هذا الوفر الذي حققه الحزب هو نتيجة حملة التقشف وتخفيف المصاريف غير الضرورية.
ورأت المصادر أن التبرعات زادت إلى حدّ ساهمت معه في تحسين المخزون المالي للحزب.



