أخبار عاجلة
قسد: الجيش السوري يهاجم مواقعنا في ريف دير الزور -
نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا عاجلًا -
الحزب” يَحشر لبنان بين النهرين” -
انتخابات صيدا- جزين 2026: معركة التحالفات الهشّة -
أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة -
دور مصري في حلحلة العقد الأمنية لحصرية السلاح -
دعم عربي للرئيسين عون وسلام وقائد الجيش -
الإيجارات ترهق اللبنانيين وحلم التملّك يتجمّد -
قاسم يتمرّد على العهد والحكومة -

لجأوا إلى اقبية الغوطة.. فباتوا جثثاً تحت الانقاض

لجأوا إلى اقبية الغوطة.. فباتوا جثثاً تحت الانقاض
لجأوا إلى اقبية الغوطة.. فباتوا جثثاً تحت الانقاض

في بلدة حزة في الغوطة الشرقية، يخرج عمال الإغاثة منذ أكثر من أسبوع جثة تلو الأخرى من قبو ظنّ السكان أنه سبيلهم الوحيد إلى النجاة، إلا أن غارة جوية كانت كفيلة بتدمير المبنى فوق رؤوسهم.

ومنذ بدء قوات النظام حملة القصف العنيف على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، لازم السكان الأقبية غير المحصنة أصلاً، يستغلون أحياناً بعض الهدوء ليخرجوا للاطمئنان على ممتلكاتهم قبل أن تعود الطائرات إلى الأجواء. لكن تلك الملاجئ لم تكن كافية لحمايتهم.

في 20 شباط، استهدفت غارة جوية مبنى في بلدة حزة فانهار نصفه فوق قبو كان يختبئ فيه نحو 21 شخصاً، وفق سكان. ومنذ ذلك الحين، تعود فرق الأغاثة يومياً إلى المكان ذاته لتحاول انتشال كافة الضحايا.

ينتظر أبو محمد (60 عاماً) إلى جانب المبنى المدمر علّ عمال الإغاثة يتمكنون من إخراج ابنته من تحت الأنقاض. ويروي أبو محمد، ذو لحية خفيفة طغى عليها الشيب، "تركت ابنتي في القبو مع وزوجها وعائلته، أتيت للاطمئنان عليها وغادرت"، ويضيف "عدت في صباح اليوم التالي، وجدت المبنى وقد انهار، ولم أجد ابنتي ولا عائلة زوجها حتى اللحظة".

في فجوة صغيرة بين الأنقاض، ينهمك محمد، أحد متطوعي الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق المعارضة)، في إخراج التراب والحجارة في دلو صغير مرة تلو الاخرى، عله يتمكن من رؤية الضحايا أو الوصول إليهم.

ويوضح محمد (27 عاما) من الخوذ البيضاء "كان يتواجد في الملجأ بحسب الاهالي 21 شخصاً"، مضيفاً "تمكنا خلال الايام الماضية من إخراج ستة اشخاص فقط ولا يزال العمل مستمر لانتشال باقي الجثث".

ويقول المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق سراج محمود لوكالة فرانس برس "للأسف، تواجه كوادر الدفاع المدني صعوبات كبيرة في انتشال الشهداء، وفي بعض الأحيان لم تتمكن من اخراج المدنيين العالقين تحت الأنقاض".

ويوضح "في بلدة حزة، انهارت مبان عدة، وعلقت عائلات كاملة تحت الأنقاض، من دون أن تتمكن كوادر الدفاع المدني من انتشال الجميع بسبب القصف العنيف وطائرات الاستطلاع"، مضيفاً أن قوات النظام تستهدف الغوطة بـ"قصف جنوني يؤدي إلى دمار كامل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرى الشوف تتأثر بالثلوج والعواصف
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان