أخبار عاجلة
دعم عربي للرئيسين عون وسلام وقائد الجيش -
الإيجارات ترهق اللبنانيين وحلم التملّك يتجمّد -
قاسم يتمرّد على العهد والحكومة -
أبوظبي تحافظ على صدارة المدن الأكثر أمانًا عالميًا -
ترامب يحذّر: إرسال قوات إلى غرينلاند “لعبة خطيرة” -
العراق يسيطر على قاعدة عين الأسد -
الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري -

مرشّح "القومي" في عاليه: من حقِّ الجبل أن يُمثَّل بوجوهٍ جديدة

مرشّح "القومي" في عاليه: من حقِّ الجبل أن يُمثَّل بوجوهٍ جديدة
مرشّح "القومي" في عاليه: من حقِّ الجبل أن يُمثَّل بوجوهٍ جديدة

أطلق "الحزب السوري القومي الاجتماعي" - منفذية الغرب ماكينته الإنتخابية في دائرة عاليه - الشوف بحضور المرشَّحَيْن عن الدائرة: منفذ عام الغرب حسام العسرواي عن المقعد الدرزي في عاليه، وسمير عون عن الماروني في الشوف، وحزبيين ومواطنين وفعاليات.

العسرواي أكّد في كلمة ألقاها في المناسبة أنَّها "ليست المرة الأولى التي يخوض فيها "الحزب السوري القومي الاجتماعي" الإنتخابات النيابية في الكيان اللبناني، فهو ليس حزباً طارئاً على الانتخابات النيابية"، مشدّداً على أنّه "من حقِّ الجبل أن يمثّل بوجوه جديدة، وعلى الخطوط العريضة للمشروع الانتخابي والتي تندرج تحت خطوط "الحزب القومي" والبرنامج الانتخابي للحزب".

وعلى صعيد التحالفات، لفت العسراوي إلى أنّ "المجلس الأعلى في الحزب هو من يقرر التحالفات"، مؤكّداً أنّ "الحزب ليس حليف المقاومة بل الحزب هو المقاومة وأعضاء الحزب هم المقاومون، لذلك فإنّ الحزب يمدّ يده إلى كلّ من يتفق معه بموضوع المقاومة".

وطلب من "الرفقاء والمواطنين المشاركة بالانتخابات بروح معنوية عالية لأنّه واجب قومي"، مؤكداً أنَّ "الحزب لا يريد إلغاء دور أحد ولكن لن يقبل أن يهمّش ويلغى دوره".

وجرى عرض للبرنامج الانتخابي العام للمرشحين تحت عنوان: "لبنان المواطنة والعدالة"، والذي يتحدّث عن "الدولة القوية القادرة والفاعلة، المحبة لشعبها، والمعتزة بمقاومتها والمعززة بجيشها، للحفاظ على أمنها وسيادتها وردع قوى الارهاب والعدوان".

كما يتطرّق إلى "الإصلاح السياسي للنظام، والعمل على تحديث القوانين وإقتراح مشاريع قوانين تنظم مختلف أنشطة الحياة وتنشط الحياة السياسية في لبنان، وتنصف أصحاب الدخل المحدود"، إضافة إلى "تعزيز الحوار والانتاج وكسر الحواجز والعوائق بين مختلف شرائح شعبنا وطوائفه ومذاهبه".

كما أنّه يتضمّن "العمل لإلغاء الطائفية والمذهبية من كافة القوانين، ومساواة المواطنين من دون تمييز أو تفرقة أمام القانون"، إضافة إلى "مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين، وحماية الثروات النفطية من أي اعتداء، والعمل على الاستفادة منها لتعديل ميزان المدفوعات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان