عقد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في اليوم الثاني من مشاركته في أعمال الدورة الثانية والعشرين من “حوار المنامة” في البحرين، سلسلة لقاءات مع مسؤولين وممثلين عن دول ومنظمات دولية، تناولت التطورات في لبنان والمنطقة وسبل تعزيز التعاون.
والتقى رجي نائب وزير الدفاع الألماني نيلس شميد، وبحث معه الترتيبات المتعلقة بمباشرة البعثة الأوروبية مهامها في لبنان ومرحلة ما بعد “اليونيفيل”. وشكر ألمانيا على دورها في القوة البحرية التابعة للقوات الدولية، مشدداً على أهمية استمرار حضورها في لبنان والشرق الأوسط، ومؤكداً أن دعم الجيش اللبناني يشكّل المدخل الأساسي لتمكين الدولة من بسط سيادتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها العسكرية.
من جهته، أبدى شميد استعداد بلاده للمشاركة مجدداً في أي قوة قد تُشكّل لتحلّ مكان “اليونيفيل”، معتبراً أن تعزيز دور الجيش اللبناني شرط أساسي لاستقرار لبنان.
كما بحث رجي مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم التطورات الإقليمية، وأهمية مواصلة الحكومة اللبنانية مسار الإصلاحات السياسية والقضائية والأمنية والاقتصادية والمالية. وشدد على ضرورة استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني، لما يعكسه من ثقة دولية بالمؤسسة العسكرية وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.
وفي لقائه نظيره الأرميني أرارات ميرزويان، ناقش رجي العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، مؤكداً متانتها ومثمّناً الدور الذي يؤديه اللبنانيون الأرمن على مختلف المستويات. كما عرض التحديات التي يواجهها لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال أراضٍ لبنانية، بالتزامن مع عدم تنفيذ “حزب الله” قرارات الحكومة المتعلقة بسلاحه.
وشدد ميرزويان على أهمية الحوار والتفاوض لحل النزاعات وتحقيق الاستقرار، واتفق الوزيران على إطلاق مشاورات سياسية بين البلدين.
كذلك، التقى رجي المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان فؤاد البلبيسي، وبحث معه سبل تعزيز التعاون، شاكراً المنظمة على مساهمتها في تسهيل المرور عبر الحدود اللبنانية السورية. من جهته، عرض البلبيسي المشاريع والبرامج التي تنفذها المنظمة في لبنان.



