أخبار عاجلة
تفجير إسرائيلي كبير في محيط دير ميماس -
ادّعى أن زوجته توفّيت إثر سقوطها داخل الحمّام.. ولكن! -
الحرب والتضخم يضغطان على إيران.. والتذمر يتصاعد -
ترامب: تأييدي أحدث فارقًا كبيرًا لصالح نتنياهو -
سلام ترأس اجتماعًا حول النفايات -
وزير الثقافة: بحاجة لبناء سردية موحدة عن الماضي -
الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية ويضبط مخدرات في الهرمل -

وزير الثقافة: بحاجة لبناء سردية موحدة عن الماضي

وزير الثقافة: بحاجة لبناء سردية موحدة عن الماضي
وزير الثقافة: بحاجة لبناء سردية موحدة عن الماضي

اعتبر وزير الثقافة غسان سلامة أن “هناك شيئا ناقصا في ثقافتنا يجب العمل عليه، وهو أنه ليس هناك مدرسة لبنانية للتاريخ”.

كلام الوزير سلامة جاء في خلال حفل إطلاق كتاب “50 الحرب” في المكتبة الوطنية، برعاية وزارة الثقافة وبدعوة من لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان ومؤسسة فريدريش إيبرت، بحضور رئيسة اللجنة وداد حلواني ومدير المؤسسة ميرين عباس وحشد من الفعاليات السياسية والجمعيات المعنية.

وقال: “منذ نحو عام عندما جاءت الذكرى الخمسون لبداية حرب التقاتل الداخلي اعتبرنا في هذه الوزارة أن من مسؤولياتنا أن نتوقف عند تلك اللحظة. هناك من انتقدنا: لماذا تريدون نبش القبور والعودة إلى مرحلة أصبحت وراءنا. قلنا لا، يجب أن نتذكر، فأقمنا معرضًا لخمسين صورة عن خمسين سنة وعددًا من الندوات، ومشكورة السيدة وداد حلواني شاركت في إحداها. وعندما جاءت الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت قمنا بنفس الشيء، جئنا برئيس الحكومة وأكثرية الأعضاء إلى هذا المكان ليعترفوا علنًا بمسؤولية الدولة على الأقل في حماية أرواح الناس”.

وأضاف في فقرة فلسفية: “النسيان حق. من يهاجر هذا البلد ويضعه وراءه لا يمكنني أن أعتب عليه. هناك حق بالنسيان، حق بالقول لقد تألمت بما فيه الكفاية من التقاتل الداخلي ومن الغزوات الإسرائيلية والوصايات المتعددة وانقطاع الكهرباء وعدم وجود عمل. من حق كل شخص أن يقفل الباب وراءه ويرغم نفسه على أن ينسى. ولكن مقابل حق النسيان هناك واجب التذكر”.

وتابع: “التذكر واجب على الدولة أولًا وعلى المؤسسات العامة ثانيًا، لأن التذكر ليس للتذكر، التذكر هو للتفكر، لكي تكون أمامنا صورة واضحة عما قمنا به لأنفسنا وعما قام به الآخرون بنا، بهدف أن نتجنب حصول الأمر نفسه مرارًا، أن نتجنب العودة للحرب الأهلية والغزوات الخارجية والوصايات والتلاعب بالعملة والاقتصاد. لأن من لا يتذكر لا يتعلم”.

ولفت إلى أن “هناك من يقول إن التاريخ يعود مرتين، مرة كمأساة ومرة ككوميديا. هذا غير صحيح، المأساة يمكن أن تتكرر في كل مرة، ونحن في لبنان نعيش كل يوم ويدنا على قلبنا كي لا تتكرر الحرب الأهلية”.

وختم سلامة: “لكن هذا لا يكفي، إن بحثتم لوجدتم أن هناك شيئًا ناقصًا في ثقافتنا وهو أنه ليس هناك مدرسة لبنانية للتاريخ. لقد عشت في بلدان عديدة وعلّمت في جامعات عديدة وهناك مدارس للتاريخ لا أجد لها شبيهًا هنا. لذلك لدينا مشكلة مع الكتاب المدرسي في التاريخ، مع تعليم التاريخ، مع تذكر الماضي، مع تعزيز الوحدة الوطنية من خلال سردية مشتركة. لن أغادر هذا المنصب قبل أن أبدأ بهذه الورشة، ورشة أن نعمل معًا لبناء سردية موحدة عن الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جابر: للإستفادة من الخبرة الفرنسية بتعزيز شفافية إدارة المال العام
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا