أخبار عاجلة
ارتفاع أسعار الذهب -
محفوض: التعديل الوزاري الفوري بات ضرورة -
تخوّف من “إسناد” بأمر إيراني -
“الحزب”: لم نعطِ ضمانات لأحد بعدم دخول الحرب! -
ما مصير لبنان بعد الانتخابات الإسرائيليّة؟ -
استعدادات لانتخابات فرعيّة في البقاع الغربي -
سيادة لبنان أمام الاختبار -
صفحة “اليونيفيل” تُطوى… وبداية شتاء أمني ثقيل -
القبض على منفّذي هجوم كنيسة الكرك في الأردن -

“الحزب”: لم نعطِ ضمانات لأحد بعدم دخول الحرب!

“الحزب”: لم نعطِ ضمانات لأحد بعدم دخول الحرب!
“الحزب”: لم نعطِ ضمانات لأحد بعدم دخول الحرب!

كتبت منال زعيتر في “اللواء”:

ليس صحيحا ان حزب الله أعطى ضمانات بأنه لن يدخل الحرب إذا اندلعت مواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية… موقف الحزب كما يؤكد أحد قيادييه واضح: لم نعطِ ولن نعطي ضمانات لأحد بهذا الشان، لان قرار الدخول في الحرب من عدمه يرتبط بما سيشهده الميدان وبما قد يقدم عليه العدو الإسرائيلي، لذلك، فلا مصلحة بتأكيد أو نفي هذا الموضوع… أما من يطالبنا بحسم موقفنا والتعهد مسبقا بعدم الدخول في الحرب، عليه أن يسأل العدو الإسرائيلي عن تهديداته، مستدركا كلامه بالقول، «ان موقفنا هذا لا يتنافى مع حرصنا على لبنان وعلى منع أي تصعيد».

لكن ما وراء هذا الموقف يتجاوز مجرد الامتناع عن تقديم ضمانات، فالحزب يريد إبقاء قراره مفتوحا، أي من دون أن يتخلّى مسبقا عن خيار التدخّل إذا فرضت التطورات الميدانية حسابات مختلفة، ومن هنا، لا يكفي كلام نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة الذي أبلغه الى الثنائي الشيعي تحديدا والى جهات رسمية في لبنان، ومفاده ان طهران قوية وقادرة لوحدها على مواجهة التهديدات والعدوان، للقول ان لبنان أصبح بمناى عن الحرب، او ان الحزب تعهد بعدم التدخّل، او حسم خيار المشاركة.

وهنا تحديدا، تجدر الإشارة الى ان زادة ووفقا لمعلومات موثوقة لم يذكر لا من قريب ولا من بعيد ما سرّب عن طلب إيران من الحزب عدم التدخّل، بل الأصح انه أكد جهوزية بلاده لمواجهة التهديدات والعدوان «لوحدها» دون الدخول في أي تفاصيل أخرى.

بهذا المعنى، قد تكون الرسالة الإيرانية حملت جانبا مطمئنا، لانها قللت المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد بين إيران وأميركا الى دخول حزب الله الحرب تلقائيا، لكنها لا تشكّل ضمانة بان الحزب سيبقى خارج المواجهة.

وعلى هذا النسق، فان خيارات الحزب وقراراته ترتبط فقط برؤيته ومقاربته للأمور، وهذا تحديدا ما برز أخيرا بين الحزب ورئيس مجلس النواب نبيه بري حيث بدا ان الطرفين باتا على طرفي نقيض، في حين ان الواقع وفق ما يؤكد الحزب مختلف ولا خلاف جوهري بينهما.

فجلّ ما حدث وفق رواية الحزب، “هو ان دولة الرئيس كان يفضّل أن تتم معالجة ملف شاحنة المتفجرات بعيدا عن السجال الإعلامي، ولا بد من القول ان دولته كان له الدور الأساسي في الصيغة التي جرى التوافق حولها داخل مجلس الوزراء والتي حالت دون إحالة الملف الى المجلس العدلي”.

بطبيعة الحال، يدرك حزب الله أنه من الطبيعي ان تكون لبري مساحته السياسية الخاصة، بحكم موقعه وعلاقاته مع أطراف لا تتواصل مع الحزب، وبالتالي لا يمكن أن يكون خطابه مطابقا لخطاب الحزب، ولا أن تتطابق مقاربتهما في كل الملفات.

وعليه، فان الرهان على المواقف المتداولة لحسم خيارات حزب الله، سواء في ما يتعلق بالحرب أو بعلاقته بحلفائه، يبقى رهانا في غير محله، إذ ان الحزب، لا يبني قراراته على الضمانات أو الضغوط، بل على ما تفرضه الوقائع الميدانية والسياسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سيادة لبنان أمام الاختبار
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا