أخبار عاجلة
إسرائيل تفخّخ المفاوضات العسكرية في فلوريدا -
انتهاء مهام “اليونيفيل” يهدّد مئات الوظائف في الجنوب -
القضاء يلاحق مسؤولَين في “الحزب” -
“منشأة كفرا” تعيد طرح أسئلة بشأن آليات التحقق -
“اجتماع تامبا” يبحث تنفيذ الترتيبات الأمنية -
متفجرات “الحزب” وتأثيرها على تنفيذ اتفاق الإطار -
“تامبا” تضغط لنزع السلاح -
معبرا العبودية والعريضة ينتظران موعد الحسم السوري -

متفجرات “الحزب” وتأثيرها على تنفيذ اتفاق الإطار

متفجرات “الحزب” وتأثيرها على تنفيذ اتفاق الإطار
متفجرات “الحزب” وتأثيرها على تنفيذ اتفاق الإطار

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

وجهتا نظر تتنازعان موضوع مصادرة قوى الامن الداخلي شحنة المتفجرات العائدة لحزب الله، باعتراف النائب حسن فضل الله، وتاثيرها على مسار الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق الإطار، الاولى تعبّرُ عن ارتياح ممزوج بالعتب لدى المسؤولين بالادارة الاميريكية، استناداً لما تسرب من معلومات، لانها تدل على جهود تبذل من قبل المسؤولين اللبنانيين، لاظهار جديّة الدولة في تنفيذ قرار الحكومة بملاحقة كل من يخالف القوانين بحيازة الاسلحة والمتفجرات، واحالته على القضاء، ليأخذ مجراه حتى النهاية، بالرغم من كل الاعتراضات والرفض من قبل الحزب، وتعتبر اصرار الدولة على رفض اعادة شحنة المتفجرات للحزب، بالرغم من كل التهديدات واساليب التهويل والترهيب، علامة ايجابية، تؤكد النهج الجديد للسلطة، بالتشدد تجاه الحزب، وفي الوقت نفسه تخشى من استمرار محاولات تهريب السلاح بطرق وأساليب ملتوية، من شأنه ان يؤثر سلباً بالجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق الاطار، تأخير تنفيذه.

اما وجهة النظر الثانية، ترى بهذا الحدث، مؤشراً سلبياً، يخفي وراءه نوايا مبيتة من الحزب، لتجاوز قرارات الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها وملاحقة كل من يخالف هذا القرار، ويدل على اصرار لاعادة تسليح نفسه بالرغم من كل الموانع والاجراءات المفروضة على هذ المنع، اما لاحداث بلبلبة واغتيالات بالداخل، او لاشغال المسؤولين بالوضع الداخلي، او لاستغلالها باعادة اشعال الحرب مع إسرائيل من جديد بايعاز من النظام الايراني، على ابواب الانتخابات الإسرائيلية والاميركية، لاحداث اكبر قدر من البلبلة والفوضى، واعطاء الذريعة لاسرائيل، لردات فعل سلبية ومخاطر غير محمودة، ليس على تنفيذ اتفاق الاطار وحده، بل على الاوضاع العامة، والخشية من تفجير واسع النطاق، يعيد الامور إلى بداياتها، قبل التوقيع على الاتفاق المذكور.

ما حصل بنظر المراقبين، حدث خطير بمؤشراته ومدلولاته، ما يتطلب الاهتمام من الحكومة، اكثر من السابق، بالتشدد في مراقبة المنافذ والممرات الذي تسلكه مثل هذ٥ الشحنات المتفجرة، واتباع اساليب مبتكرة لكشف اي شحنات مماثلة، لان نجاح الحزب باعادة تسليح نفسه، ولو بالحد الادنى، من شأنه التسبب بقيام إسرائيل بحرب ثالثه ضد لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق متفجرات “الحزب” وتأثيرها على تنفيذ اتفاق الإطار
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا