أصدرت وزارة الداخلية الباكستانية، اليوم الأحد، أمراً بنشر قوات من الجيش في إقليم خيبر بختونخوا، بموجب المادة 245 من الدستور، لمساندة السلطات المدنية وحماية الأرواح والممتلكات والمنشآت الحكومية.
وجاء القرار عقب إعلان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري حالة الطوارئ في الإقليم، وفرض “حكم الحاكم”، وتعليق عمل الحكومة المحلية التي يقودها حزب “حركة الإنصاف”، برئاسة رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية تدهور الوضع الأمني وتصاعد الهجمات والتفجيرات التي استهدفت مراكز الشرطة ونقاط التفتيش. واتهمت الحكومة الاتحادية السلطات المحلية بالإهمال المتعمد والتقصير في مكافحة الإرهاب.
وتزامنت التطورات مع احتجاجات حاشدة نظمها أنصار عمران خان للمطالبة بالإفراج عنه، ومسيرة للمعارضة باتجاه العاصمة إسلام آباد، وسط تعثر المفاوضات السياسية بين الطرفين.
وبموجب إعلان الطوارئ، نُقلت صلاحيات إدارية واسعة إلى حاكم الإقليم المعيّن من الحكومة المركزية، على أن يحدد الحاكم، بالتشاور مع القيادة العامة للجيش، حجم القوات العسكرية التي ستُنشر طوال فترة الطوارئ.



