كتب رئيس حزب حركة التغيير إيلي محفوض عبر “أكس”: “زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى النبطية كشفت بوضوح أن الجنوب يريد الدولة وأن زمن الاستمرار في تسليم مصيره لمنطق الميليشيا يجب أن ينتهي”.
وأضاف محفوض: “الجنوبيون دفعوا ثمن قرار لم يكونوا هم أصحابَه: حروب.. دمار.. تهجير واحتلال. وبعد كل ذلك لا يجوز لمن قاد هذا الخيار أن يطلب من الناس المزيد من الثقة به. المعادلة اليوم واضحة: الجنوب للدولة.. قرار الحرب للدولة.. والسلاح للدولة.. أما الميليشيا فلا يمكن أن تكون شريكًا للدولة في القرار.. وجودها خارج الدولة هو المشكلة نفسها”.
وختم قائلاً: “من النبطية يجب أن يبدأ الكلام الصريح: لا حماية خارج الدولة.. لا قرار خارج الدولة.. ولا مستقبل للجنوب مع سلاح يصادر قراره”.



