أعلن الفاتيكان الجمعة أن البابا لاوون الرابع عشر سيلتقي ضحايا اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين، خلال زيارة رسمية إلى فرنسا في أيلول.
ولم يقدّم الكرسي الرسولي على الفور مزيداً من التفاصيل بشأن اللقاء الخاص، الذي يأتي في وقت تعهّد الحبر الأعظم مواصلة الجهود لإصلاح الكنيسة الكاثوليكية في أعقاب فضيحة الاعتداءات الجنسية العالمية.
وقال الفاتيكان في بيان “خلال رحلته الرسولية المقبلة إلى فرنسا، سيلتقي البابا لاوون الرابع عشر على انفراد أشخاصاً كانوا ضحايا اعتداءات داخل الكنيسة”.
وأضاف البيان “سيشارك الضحايا أنفسهم في التحضير لهذا اللقاء”.
وخلص تحقيق أُجري عام 2021 إلى أن نحو 330 ألف شخص في فرنسا تعرّضوا عندما كانوا قاصرين لاعتداءات على أيدي رجال دين أو عاملين من غير رجال الدين في الكنيسة، على مدى 70 عاماً.



