كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد”، عن أن واشنطن نجحت في إبقاء مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل قائمًا، لكنها فشلت في إحداث خرق في النتائج.
وأضافت المصادر أن الوفد الإسرائيلي كان يتجه إلى الانسحاب من المفاوضات ومقاطعة جلسات اليوم الثالث، قبل أن يتراجع عن قراره ويحضر إثر ضغوط أميركية لاستمرار الاجتماعات.
وأشارت إلى أن إسرائيل رفضت مطالب لبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب وتوسيع المناطق التجريبية، وطالبت بإثبات نجاح انتشار الجيش في زوطر الغربية وفرون وصريفا.
ولفتت إلى أن خلاصة الموقف الإسرائيلي في روما تعكس، بحسب المصادر، نية لافتعال مزيد من الأحداث الأمنية تمهيدًا لتصعيد جديد في الجنوب، معتبرة أن المرحلة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية قد تشهد تصعيدًا إسرائيليًا في ظل الحسابات الانتخابية الداخلية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما كشفت المصادر عن أن اللائحة الإسرائيلية تضم اسمي سليم شلومو جاموس وإسحاق ساسون، اللذين تدّعي إسرائيل أن حزب الله خطفهما عامي 1982 و1985.



